أدوات تنظيف البشرة


البشرة

يعتبر الاعتناء بالبشرة من أهمّ الأمور التي يجب الانتباه لها، والمواظبة عليها؛ فالوجه هو مرآة المظهر الخارجي، وكلما حافظنا على بشرتنا وداومنا على تنظيفها وترطيبها انعكس ذلك طرديّاً على نضارتها وجمالها، وقلّل من حاجة النساء لمستحضرات التجميل والمواد الخافية للعيوب.

إنّ الحفاظ على البشرة وتنظيفها لا يتمّ بشكلٍ عشوائي، ودون علم مسبق بذلك، فأيّ خطأ في ذلك يُمكن أن يؤدّي إلى حرق الجلد أو تشويهه، لذلك هناك بعض الأدوات والخطوات التي يجب علينا اتباعها للحفاظ على بشرة نظيفة ونضرة، وهناك العديد من السيدات اللواتي يجهلن هذه الطرق والأدوات، لذلك سنوضح لك سيدتي في هذا المقال الأدوات المستخدمة في تنظيف البشرة.

أدوات تنظيف البشرة
  • فرشاة الوجه: وتعتبر هذه الفرشاة من أحدث الأدوات المستخدمة في تطهير البشرة، وهي فرشاة تشبه في آلية عملها فرشاة الأسنان الكهربائية، وهي تمسك باليد، وفي أعلاها فرشاة من الشعيرات الناعمة، ومن خلالها نستطيع وضع المطهّر الخاص الذي نستخدمه على الوجه، ثم نشغل الفرشاة ونمرّرها على البشرة من جميع الجهات، مع العلم أنّه يجب مراعاة نعومة الشُعيرات حسب نسبة التحسّس وحسب نوعية البشرة.
  • إسفنجة الشبك المتداخل: هي عبارة عن إسفنجة مصنوعة من الألياف غير المنسوجة المتداخلة، وهي إسفنجة تُستخدم لتطهير وتنشيط المسام، وهي تأتي بأربع درجات مختلفة من حيث قوتها التي تعتمد على الصلابة أو المرونة، ويتم استخدام هذه الإسفنجة عن طريقة تدليك البشرة بها، بعد وضع المرطب الخاص عليها.
  • أقمشة الوجه: هي عبارة عن أدوات التنظيف الأكثر شعبيةً وانتشاراً، وهي بأنواع عديدة، تستخدم بعضها عن طريق بلّها بالماء، ثم تدخل رغوة الصابون بها، وتوضع على البشرة كقناع لفترة من الزمن، وهي من أفضل الأدوات التي يمكن أن تختارها النساء لتنظيف جميع أنواع البشرة.
*كيس التطهير: وهو عبارة عن كيس يتكون من نوعين من الأقمشة التي تحتوي على ثقوب بأقطار مختلفة، تحتوي على مطهّر، ومقرونة كميته بحجم الثقوب المكونة من هذا الكيس.

حجم الضرر الناتج عن تنظيف البشرة بشكل غير منتظم

أثبتت العديد من الدراسات العلمية حول حساسية الجلد والبشرة، وكيفية تنظيفها أنّ استخدام أدوات تقشير الوجه، وأدوات التنظيف بشكل زائد ومبالغ فيه يؤدّي لتعرض البشرة للجفاف والاحمرار، ومن الممكن أن يتغيّر لونها وتتلف، لذلك يُفضّل استخدام هذه الأدوات بشكل منتظم، وعدم المبالغة في تنظيف البشرة. أيضاً لا يجب الإفراط في إهمالها، فلا مانع إن كان ذلك من ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع بانتظام واعتدال.