أعظم رجل في التاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

أعظم رجل في التاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

محتويات
  • ١ محمد عليه الصلاة والسلام
  • ٢ أعظم رجل في التاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
    • ٢.١ رحلة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى الشام
    • ٢.٢ شباب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وزواجه
    • ٢.٣ نزول الوحي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
    • ٢.٤ دعوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
  • ٣ صفات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
    • ٣.١ صفاته الخَلْقية
    • ٣.٢ صفاته الخُلُقية
  • ٤ وفاة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
محمد عليه الصلاة والسلام

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأمه هي آمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، ولد عليه الصلاة والسلام يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول لعام الفيل، وهو من أكثر الناس شرفاً ومكانةً ونسباً، الأمر الذي جعله أعظم رجل في التاريخ، وفي هذا المقال سنعرفكم عليه أكثر.

أعظم رجل في التاريخ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام رحلة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إلى الشام

خرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الشام مع عمه أبي طالب في ركب للتجارة، فنزل الركب في بصرى، وقد كان فيها راهب يعرف باسم بحير، وكان له صومعة يجلس فيها، علماً أنه كان نصرانياً، وصاحب علم، وكان ركب التجارة عادة ما يمر به إلا أنه لا يعترضهم، ولا يتحدث معهم، إلا أنه حينما رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، راح فحضّر لهم الطعام، ودعاهم إلى صومعته، وقد لاحظ أثناء مسيرهم غمامةً تظلل النبي محمد عليه السلام ولا تفارقه، وقد تأخر عليه السلام عن الصومعة، فدعاه بحير، وراح يتفحصه، ويمعن النظر فيه، وقد سأله بحق العزى واللات أن يجيبه عما يسأله إلا أنه عليه السلام رفض أن يستحلفه بذلك، فاستحلفه بالله، ووافق أن يجيبه، وكان بحيراً يسأله عن أشياء قرأها عن أهل النبوة، وتيقّن من إجابته عليه السلام أنه هو النبي الموعود، فكشف عن ظهره، ورأى خاتم النبوة بين كتفيه، وكان شكله كأثر المحجمة، وبعد أن أنهى حديثه مع النبي عليه السلام ذهب إلى أبي طالب، وطلب منه أن يعيد ابن أخيه إلى بلده، وأن يحذر عليه من اليهود لأنهم إن عرفوه سيلحقون به الأذى.

شباب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وزواجه

تربى النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أسمى الأخلاق وأفضلها، فهو أطهر شباب عصره وأشرفهم، فلم يغدر، ولم يكذب، ولم يخن الأمانة، ولم يسرق، حتى لقبّه قومه بالصادق الأمين، ولم يسجد لصنم، ولم يدخل في نصرانية أو يهودية، ولم يشرب الخمر، ولم يلعب الميسر، ولم يفعل شيئاً مما كان يفعله الشباب في زمانه، وكان شريفاً عفيفاً، علماً أنّه تزوج وعمره 25 عاماً من خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهي أم المؤمنين، من أعظم أهل قريش شرفاً، حيث عرفت في الجاهلية بسيدة قريش وبالطاهرة، ولا بد من الإشارة إلى أنّ عمرها كان 40 عاماً حينما تزوجها النبي محمد عليه السلام.

نزول الوحي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يختلي في غار حراء، ويمضي فيه ليالٍ مبتعداً عن الناس، ومتفكراً في خلق الله وملكوته، ثمّ يعود إلى أهله، وكان يتعبد إلى الله بذات العبادة التي كان يتعبد فيها إبراهيم عليه السلام إلى الله، وقد جاءه جبريل عليه السلام في يوم الإثنين السابع عشر من رمضان لعام 610م، وطلب منه أن يقرأ، إلا أنّ محمداً عليه السلام لم يعرف ماذا يقرأ، فأخذه جبريل عليه السلام وغطاه وضمه حتى بلغ من النبي عليه السلام الجهد، وكرّر إليه القول: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) [العلق: 1].

دعوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

دعا النبي محمد عليه الصلاة والسلام الناس في مكة ثلاث سنوات سراً، إلى أن أمره الله سبحانه وتعالى أن يجهر بدعوته، فصعد إلى الصفا ودعا أهل قريش أن يقبلوا إليه، وأن يجتمعوا معه، وأخبرهم آنذاك أنه جاءهم نذيراً من الله، وعليهم أن يتبعوه لئلا يقع بهم عذاب الله وعقابه، إلا أنهم ابتعدوا عنه، ورفضوا قبول دعوته.

صفات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام صفاته الخَلْقية
  • أبيضاً، مشرباً بحمرة، وليس شديد البياض.
  • متوسط الطول، فليس طويلاً بائناً ولا قصيراً متردداً.
  • ذو منكبين بعيدين.
  • شعره شديد السواد، بين المجعد والمسترسل الناعم، ويبلغ شحمة أذنيه.
  • وجهه يشبه القمر في جماله واستدارته، ويشبه الشمس في نوره وإشراقه.
  • ذو عينين جميلتين، وفم واسع.
  • يداه كبيرتان، رحبتان، واسعتان، ناعمتان، فيها رائحة المسك.
  • قدماه لينتا الملمس غليظتان، وساقاه ناعمتان بيضاوان.
  • إبطه أبيضاً.
  • سريع المشية، وليس بمقدور أحد اللحاق به.

صفاته الخُلُقية
  • أجود الناس، ويعطي عطاءً كثيراً.
  • صبوراً، يحتمل الشدائد.
  • شديد الحياء.
  • يقبل على من يتحدث معه، ويبتسم في وجهه، ويبدؤه بالسلام.
  • أحسن الناس خلقاً، وأشجعهم.
  • يكره النميمة.
  • لم يعب طعاماً قط.
  • قليل الكلام، متمهل، ولا يتحدث إلا إذ كان لذلك حاجة.
  • يقابل السيئة بالحسنة، ولا يردها بسيئة.
  • يجيب دعوة جميع الناس، ويزور المريض.
  • حليماً بالأطفال، يلاعبهم، ويستمع إليهم.
  • يجالس الفقراء ويحسن إليهم.
  • حليماً على الجاهل.
  • يكره أن يمدحه أحداً بما ليس فيه، أو أن يغلو في مدحه.
  • كثير الوقار.
  • لم يرفع يده على أحد إلا قتالاً في سبيل الله.
  • إذا كره شيئاً اتضح ذلك على وجهه.

وفاة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

مرض الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أواخر صفر من عام 11 هجري، حيث كان في بيت زوجته ميمونة، إلا أنه حينما اشتد به المرض استأذن من زوجاته أن يذهب إلى بيت عائشة رضي الله عنها، فتوفي عليه السلام في شهر ربيع الأول من عام 11 هجري.