أقوال حسن البنا


  • نفوسكم هي الميدان الأول إذا استطعتم عليها كنتم على غيرها أقدر.
  • الجموا نزوات العواطف بنظرات العقول.
  • احرصوا على الموت توهب لكم الحياة ، وإعلموا أن الموت لابدَّ منه ، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً ، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربحَ الدنيا وثوابَ الآخرة.
  • إنّ الأمة التي تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة ، يَهبُ الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة ، وما الوهن الذي أذلنا إلا حُب الدنيا وكراهية الموت.
  • كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر.
  • إذا وُجد المؤمن الصحيح وُجدت معه أسباب النجاح جميعاً.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  • إنما تحيا الفكرة . . إذا قوي الإيمان بها.
  • راحتي في تعبي ، وسعادتي في دعوتي.
  • ستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والإمتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدى هذا الإمتحان {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} ولكن الله وعَدَكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين.
  • إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس ، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقون منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية.
  • إن الإسلام عقيدة وعبادة ، ووطن وجنسية ، وسماحة وقوه ، وخلق ومادة ، وثقافة وقانون.
  • هذا الدين لا ينفع معه فضل مال و لا فضل جهد و لا فضل وقت.
  • المسلم مطالب بحكم إسلامه أن يعني بكل شؤون أمته ، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .
  • إن كل يوم يمضي لا تعمل فيه الأمة عملاً للنهوض من كبوتها يؤخّرها أمداً طويلاً
  • ليس العيب في الخلاف و لكن العيب في التعصب للرأي و الحجر على عقول الناس و آرائِهِم.
  • إننا في أشد الحاجة إلى غربلة هذا الغذاء الثقافي الذي يقدم إلى الجيل الجديد ، في صورة كتب أو روايات أو صحف أو مجلات.
  • ليس الخطأ عيباً في ذاته ، و لكن الرضا به و الإستمرار عليه و الدفاع عنه هو الخطأ كل الخطأ.
  • إن الإشاعة والأكاذيب لا يقضى عليها بالرد أو بإشاعة مثلها، ولكن يقضى عليها بعمل إيجابي نافع يستلفت الأنظار ويستنطق الألسنة بالقول فتحل الإشاعة الجديدة وهي حق مكان الإشاعة القديمة وهي باطل.
  • إن الرجل سر حياة الأمم و مصدر نهضاتها، و إن تاريخ الأمم جميعاً إنما هو تاريخ من ظهر بها من الرجال النابغين الأقوياء النفوس و الإرادات ، و إن قوة الأمم أو ضعفها إنما تقاس بخصوبتها في إنتاج الرجال الذين تتوفر فيهم شرائط الرجولة الصحيحة.
  • العمل الذي لا يعدو نفعه صاحبه، ولا تتجاوز فائدته عامله ، قاصر ضئيل.
  • الصمت أصله الإعراض عن اللغو، والجوع أصله التطوع بالصوم، والسهر أصله قيام الليل، والعزلة أصلها كف الأذى عن النفس ووجوب العناية بها.
  • مظاهر الحياة لا تتجزأ و القوة قوة فيها جميعاً و الضعف ضعف فيها جميعاً كذلك.
  • راحتي في تعبي، وسعادتي في دعوتي.
  • أحلام الأمس حقائق اليوم ، وحقائق اليوم أحلام الأمس.
  • إنما تنجح الفكرة إذا قوى الإيمان بها ، وتوفّر الإخلاص فى سبيلها ، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الإستعداد.
  • إنّ ميدان القول غير ميدان الخيال ، وميدان العمل غير ميدان القول ، وميدان الجهاد غير ميدان العمل ، وميدان الجهاد الحق غير ميدان الجهاد الخاطئ.
  • بقدر سمو الدعوة و سعة أفُقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها ، و ضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، و جزالة الثواب للعاملين.
  • نحن على إستعداد تام لتحمّل نتائج أعملنا أياً كانت ، لا نُلقي التبعة على غيرنا ، و لا نتمسح بسوانا ، و نحن نعلم أن ما عند الله خير و أبقى ، و إن الفناء في الحق هو عين البقاء ، و إنه لا دعوة بغير جهاد ، و لا جهاد بغير إضطهاد ، و عندئذٍ تدنو ساعة النصر و يحين وقت الفوز ، و يحق قول الملك الحق المبين : (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)
  • الإسلام : عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وسماحة وقوة وخلق ومادة وثقافة وقانون.
  • سنقاتل الناس بالحب.
  • اشغلوا الناس عن الفكرة الباطلة بفكرة صحيحة.
  • الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق الناس بها.
  • كتيبة الله ستسير غير عابئة بقلة و لا بكثرة.
  • كم في مصر من ذكاء مقبور وعقل موفور ، لو وجد من يعمل على إظهارهِ من حيز القوة إلى حيز الفعل.
  • لا تحاول هدم عقيدة فاسدة إلا بعد بناء عقيدة صالحة ، وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقّه بعد ذلك.
  • لقد آمنا إيماناً لا جدال فيه ولا شك معه ، وإعتقدنا عقيدة أثبت من الرواسي ، وأعمق من خفايا الضمائر ، بأن ليس هناك إلا فكرة واحدة ، هي التي تنقذ الدنيا المعذبة ، وترشد الإنسانية الحائرة ، وتهدي إلى سواء السبيل ، وهي التي تستحق أن نضحي في سبيل إعلائها ، والتبشير بها وحمل الناس عليها ، سواء بالأرواح والأموال ، وكل رخيص وغال ، هذه الفكرة هي ((الإسلام الحنيف)) الذي لا عوج فيه ولا خلل لمن إتبعه.
  • لا تهدموا على الناس أكواخ عقيدتهم ، ولكن إبنوا لهم قصراً من الإسلام السمح.
  • هل من الإنصاف أن يتحمل الدين تبعة رجال إنحرفوا عنه.
  • الأيام تجري سريعاً لتدفعنا نحو القبور ، لن يكون القبر موحشاً إذا كان روضة من رياض الجنة ، فدافع الأيام بعملك الصالح.
  • إن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمّه إن صحت رجولته.
  • وما أسهل الهدم بعد البناء وأشقه قبل ذلك وهي نظرة دقيقة ، وما أكثر ما تغيب عن إدراك المصلحين الواعظين.