استخدام الكمبيوتر

استخدام الكمبيوتر

الأميّة الجديدة

تعدّى مفهوم الأمية اليوم مجرد عدم القدرة على القراءة والكتابة إلى ما هو أوسع وأشمل من ذلك، فالأمية اليوم صارت أميةٌ إلكترونية، بمعنى أن كل شخص لا يمتلك القدرة الكافية على التعامل مع الأجهزة التفنية الحديثة وعلى رأسها جهاز الحاسوب يُعاني من أميّةٍ تحول بينه وبين الاستمتاع بهذه الحياة، والاستفادة منها في تنمية ذاته، ومن حوله.

دخل الحاسوب في كافة مجالات الحياة، وصار أساساً، ومتطلّباً رئيسياً لتحقيق النهضة الشاملة التي ترتقي بالإنسان إلى أعلى المراتب، وتنتشله من الظروف الصعبة التي كان يعاني منها فيما مضى؛ بحيث يصير أقدر على السعي وراء هدفه الرئيسي الذي خُلِق لأجله، وفيما يلي بعض التفاصيل حول استخدامات الحاسوب المتعدّدة، وطرق استعماله.

استخدامات الحاسوب

يستخدم الحاسوب في كافة مجالات الحياة المتنوعة؛ حيث صار لاعباً رئيسيّاً، ومهمّاً فيها، ولعلَّ أبرز هذه المجالات وأكثرها أهمية: المجالات الصحية، والطبية، والعلمية، والاقتصادية، والتعليمية، والعلمية، والمالية، والسياسية، والعسكرية، والدينية، والأدبية، والترفيهية، والتقنية، إلى جانب أنّه قد صار بمقدور الإنسان التعويل على هذا الجهاز الحساس في كسب المال دون الحاجة إلى بذل مجهودات عظيمة كما في السابق، فقد وفّر هذا الجهاز العديد من الأعمال التي يمكن القيام بها من المنزل بكلّ سهولة ويسر.

تضاعفت أهمية الحاسوب مرّاتٍ ومرات بعد التوصل إلى اختراع شبكة الإنترنت التي ربطت الأجهزة المختلفة في سائر أرجاء العالم مع بعضها البعض، وتوفير كميات لا تُحصى من البيانات والمعلومات التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية، ولا زالت الدراسات، والأبحاث، والجهود التطويرية تبحث عن كلّ ما هو جديد ومفيد في هذا الحقل المهم.

طرق استخدام الحاسوب والوصول إليه

باتت الحواسيب اليوم متوفّرةً بأشكال متعددة وفي سائر مناطق العالم، والأهمّ من هذا أنّها تتوفر بأسعار تُناسب كافة فئات المستخدمين، وبمواصفات تتناسب مع كافة الاستخدامات التي قد تخطر على عقل أي إنسان، ولعلَّ أشهر أشكال الحواسيب اليوم: الحواسيب المكتبية، والمحمولة، والأجهزة الذكية، والأجهزة اللوحية، ولكل جهاز من هذه الأجهزة طريقة خاصة للاستعمال، غير أنها إجمالاً تمتاز بالبساطة، والسهولة، واعتمادها على أنظمة تشغيل تمتاز بالواجهات الرسومية البسيطة غير المعقدة.

إنّ تعلم استخدام أي نوع من أنواع الحاسوب بشكل فعلي لا يكون إلا عن طريق الممارسة، حتى لو التحق المُستخدم بالدورات المتخصّصة، أو قرأ مئات الكتب عن ذلك، فاستخدام الحاسوب، والخطأ، والتعلم من الخطأ هو من أفضل الأمور التي تساعد الإنسان على فهم هذا الجهاز الحساس، ولطالما انتشرت قصص أشخاص آثروا قضاء أوقات فراغهم وهم يتعلّمون على هذا الجهاز حتى أصبحت لهم بصمات واضحة في العوالم التقنية المتعددة.