الحليب السائل

الحليب السائل

الحليب السائل

الحليب السائل يتم الحصول عليه من الحيوانات الثديية، وبشكل أخص من إناث هذه الحيوانات، ويحتوي هذا السائل في مكوّناته على العديد من العناصر الغذائية الأساسية لبناء الجسم ونموّه مثل الفيتامينات، والبروتينات، والمعادن الضرورية الأخرى، ويعدّ الحليب بجميع مشتقاته من أبرز الأغذية التي تصاحب حياة الإنسان من حال ولادته حتى حال شيخوخته ووفاته، أي بجميع فئاته العمرية، فالطفل يحتاج الحليب حتى ينمو بالشكل السليم المتكامل، والمرأة تحتاج إليه ليمدّها بالفيتامينات والمعادن الضرورية خلال حملها وفترة الرضاعة، كما يحتاجه المسنّ حتى يمده بالبروتينات اللازمة للطاقة وتقوية العظام، فالحليب ليس كغيره من المشروبات، بل هو وجبة غذائية متكاملة وقائمة بذاتها.

أنواع الحليب السائل

تتنوع أشكال الحليب وأنواعه تبعاً لتنوع طريقة التصنيع من مكان لآخر، لذلك وجد للحليب السائل عدة أنواع أهمّها:

  • الحليب السائل: يشكل هذا النوع من الحليب أبرز أنواع الحليب وأكثرها انتشاراً، وقد يكون طازجاً أو مبستراً، حيث تقوم عملية البسترة على قتل البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة التي قد تكون موجودة فيه، لذلك من الضروري أن يتمّ حفظ عبوات الحليب في بيئة باردة كالثلاجة، وأن يتم استهلاك هذه العبوات خلال ثلاثة أيام من فتحها، حتى يقلل ذلك من فرصة نمو البكتيريا فيه من جديد، وهناك أيضاً الحليب المعقم الخالي من الكائنات الحية الدقيقة وبيوضها، لذلك لا يوجد خلاف إن ترك هذا النوع من الحليب خارج الثلاجة قبل فتحه، أمّا بعد فتحه، لا بدّ من وضعه في الثلاجة لحفظه.
  • الشنينة: يتشكّل هذا النوع بعد عملية خض الحليب أو اللبن في كيس جلدي يصنع في العادة من جلد الخروف، بحيث يتحول الحليب السائل إلى حليب أكثر تماسكاً في القوام، وهو ما يعرف بزبدة الحليب، وتتميّز الشنينة بقلة نسبة الدهون التي تحتويها، إضافة إلى سهولة هضمها مفارنة بالحليب العادي السائل، ويحتوي الكوب الواحد من الشنينة على 99 سعراً حرارياً.
  • الحليب المركّز: في هذا النوع يتمّ إزالة الماء من الحليب بعد أن يتمّ تعريضه لدرجات الحرارة، ويتمّ رفع تركيزه من خلال إضافة السكر إليه، الأمر الذي يعمل على زيادة كمية السعرات الحرارية فيه، فالكوب الواحد منه يحتوي على 982 سعراً حرارياً.

فوائد الحليب السائل
  • يعمل على تقوية عضلات الجسم وأنسجته، لاحتوائه على كميات كبيرة من الكالسيوم والبروتين.
  • يساهم في بناء العظام والأسنان بشكل سليم، لاحتوائه على الكالسيوم.
  • يؤدي لزيادة مناعة الجسم ضدّ العديد من الأمراض.
  • يساعد في الحماية من تقرّحات المعدة بالإضافة للتخفيف من آلامها.
  • يساهم في الحماية من أمراض السرطان المختلفة.
  • يساعد على إنبات الشعر وزيادة كثافته في كافّة مناطق الجسم.
  • يعد ضرورياً للمرأة الحامل خلال فترة الحمل والإرضاع، لاحتوائه على البروتينات، والكالسيوم، والبوتاسيوم الضرورين للنمو.
  • يستخدم كمهديء طبيعي للأعصاب ومساعد على النوم والاسترخاء.
  • يساعد في الحفاظ على سلامة خلايا الدم الحمراء والأنسجة العصبية لاحتوائه على فيتامين B12.
  • يعمل على حفظ المستوى الطبيعي لضغط الدم، لاحتوائه على البوتاسيوم.