الضغط النفسي

الضغط النفسي

محتويات
  • ١ الضغط النفسي
  • ٢ مصادره
  • ٣ أهم الأعراض المصاحبة له
  • ٤ طرق علاجه والتخلص منه
  • ٥ الأمراض التي يسبّبها
    • ٥.١ الأمراض المزمنة
    • ٥.٢ الأمراض النفسيّة
الضغط النفسي

الضغط النفسيّ هو من العوامل الهامة التي تؤثر في قدرة الفرد على أداء المهام بالشكل الصحيح، وهناك ما يسمّى أيضاً بالضغط الاجتماعيّ الذي يستوجب تغيير نمط حياة الإنسان، ويتولّد الضغط النفسيّ نتيجة عدّة أسباب مثل التوتر، والإجهاد، وعدم كفاية ساعات النوم، وعدم ممارسة الرياضة، وتناول الكثير من الأدوية.

مصادره

مصادر تتعلّق بالإنسان والبيئة المحيطة به مثل:

  • طبيعة عمل الفرد، والمسؤوليّة التي يجب أن يتحملها.
  • عدم قدرة الفرد على تحقيق الأهداف التي خطط لها.
  • الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • حالات الموت وفقدان شخص عزيز.
  • الظروف المتعلّقة بطبيعة العمل.
  • عدم استقرار الحياة الزوجيّة.
  • عدم القدرة على بناء علاقات اجتماعية.

أهم الأعراض المصاحبة له
  • عدم القدرة على التركيز لفترة زمنيّة بسيطة.
  • سرعة الغضب لأيّ سبب تافه.
  • مشاكل في النوم، وعدم القدرة على الراحة والاسترخاء.
  • الشعور الدائم بالتعب والإرهاق.
  • الشعور بالعزلة عن المجتمع.

طرق علاجه والتخلص منه
  • ممارسة الرياضة بشكل مستمرّ: تساعد ممارسة الرياضة في التخفيف من التوتر والضغط النفسي؛ لأنّها تؤثر في التوازن الهرموني الذي يمنع حدوث الآثار السلبية للضغط النفسي.
  • الحديث مع الأصدقاء: إنّ الحديث مع الأصدقاء مفيد جداً للتخلّص من الحالة النفسيّة السيئة إلى حد كبير، ويمكن أن تكون هذه الوسيلة غير ناجحة عند الأشخاص الذين يحبّون الاحتفاظ بأسرارهم، ولا يرغبون في الحديث عنها.
  • تناول الأكل الصحيّ: إنّ اتباع العادات الصحية في تناول الغذاء، والتركيز على الأغذية المفيدة والوجبات الغذائيّة المتوازنة يساعد في الحفاظ على الصحّة الجيّدة، ومنع آثار الضغط النفسي.
  • النوم لساعات كافية: يساهم النوم لساعات كافية في التخلّص من الضغط النفسيّ، وإنّ الأشخاص الذين لا يأخذون قسطاً وافراً من الراحة والنوم يكونون أكثر عرضة لآثار الضغط النفسي.
  • تقديم المساعدة للناس: إنّ مساعدة الآخرين تزيد من الطاقة الإيجابيّة عند الفرد، وتبعده عن التفكير بمشاكله الخاصّة، وتشعره بأن مشكلته بسيطة أمام مشاكل الآخرين.

الأمراض التي يسبّبها

يفرز الجسم نتيجة الضغط النفسي العديد من الهرمونات التي تساعد في تخفيف التوتر، والقلق، وآثاره السلبية، وإفراز هذه الهرمونات بشكل مستمر له آثار سلبية على عمل جهاز المناعة في الجسم، مما يسبّب الإصابة بالأمراض العضويّة والنفسيّة، وبالتالي تدهور الحالة الصحية للمريض.

الأمراض المزمنة

مثل الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وتصلّب الشرايين، والضعف الجنسيّ، والإصابة بالقرحة، والحساسية، والأمراض الجلديّة والضعف العام، ومن الجدير بالذكر أنّ العديد من الأبحاث والدراسات العلمية أكّدت أن الضغط النفسي يسبب التلف المبكر لخلايا الدماغ، ممّا يسبب ضعف في الذاكرة، وتظهر على الشخص أعراض الشيخوخة المبكرة، ويقلّ نشاطه البدني وتظهر التجاعيد على بشرته، وتفقد البشرة رونقها ونضارتها.

الأمراض النفسيّة

يسبّب الضغط النفسيّ العديد من الأمراض النفسيّة مثل القلق والاكتئاب، والوسواس المرضي الذي يسبّب العديد من المشاكل للمريض.