تحضير زيت الزنجبيل في البيت


زيت الزنجبيل

يعتبر الزنجبيل من النباتات العشبية والتوابل المشهورة، ويستخدم في المشروبات ووصفات الطعام، ويُزرع في المناطق المدارية؛ مثل: ماليزيا والهند، والولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول أفريقيا، ويتميز بطعمه اللاذع، ويحتوي على العديد من الفوائد الصحية المفيدة لصحة الجسم؛ سواءً أكان جافاً أو طازجاً، كما يدخل في تحضير الكثير من الوصفات التجميلية والعلاجية.

يُصنع من الزنجبيل زيت الزنجبيل الذي لا يخلو من الفوائد، حيث يُستخرج هذا الزيت من جذور الزنجبيل عن طريق التقطير بالبخار، ولونه أصفر الفاتح أو قانٍ، كما تختلف درجة لزوجته، ويمكن خلطه مع الزيوت الأخرى؛ لأنه يمتزج بشكلٍ جيد معها؛ مثل: زيت الكافور، وزيت البرتقال، وزيت المسك، وزيت حصا البان، وزيت الصندل، ويحتوي على العديد من المركبات الكيميائية المهمة؛ مثل: الزنجبارين، وجيرانول، والنيرول، والتربينول، والبورنيول، والسينول، واللينالول، والبينين، والكمفين.

 

تحضير زيت الزنجبيل في المنزل

يُضاف كوب من مبروش الزنجبيل إلى كوب ونصف من زيت الزيتون، ويوضع الخليط في إناءٍ على النار، ويُقلب بشكلٍ مستمر، ثم يُدخل إلى فرن درجة حرارته منخفضة لا تتعدى ثمانين درجة مئوية، ويُترك لمدة ساعتين، ثم يُخرج الخليط من الفرن، ويُغطى بإحكام باستعمال قطعة من الشاش الأبيض، ويُترك حتى يبرد تماماً، ثم يُحضر وعاء زجاجي، ويُصفى الخليط بواسطة قطعة الشاش للتخلص من الشوائب، والحصول على زيتٍ صافٍ، ويجب أن يُغلق الوعاء بإحكام ثم يُحفظ في مكانٍ معتم، وتُستخدم هذه الكمية من الزيت خلال ستة أشهر.

 

فوائد زيت الزنجبيل

  • يعالج آلام العضلات والمفاصل، وذلك لاحتوائه على مادة طبيعية مسكنة يُطلق عليها اسم الزنجيبين.
  • يعالج الربو والأعراض المرافقة له، كما يهدئ السعال، ويطرد البلغم، ويخفف حدة التهابات القصبة الهوائية.
  • يزيد معدلات حرق الدهون، مما يؤديي إلى إنقاص الوزن، وتنحيف الجسم، وذلك لاحتواء زيت الزنجبيل على مركب يُطلق عليه اسم (Shogaol) التي تمنح هذا الزيت اللسعة الحارة.
  • يعالج بعض المشاكل الصحية التي تصيب الجهاز الهضمي؛ مثل: التهابات القولون، وآلام المعدة، وعسر الهضم، والانتفاخ، والإسهال، كما يزيد عمليات التمثيل الغذائي المعروفة بالأيض، ويقي من الإصابة بالتسمم الغذائي.
  • يحفز إنتاج هرمون التستوستيرون الذكري، مما يرفع مستوى الخصوية عند الرجال، كما يقي من الإصابة بالتهاب الخصيتين.
  • يؤخر ظهور علامات الشيخوخة على البشرة، ويحارب التجاعيد والخطوط الدقيقة، لاحتوائه على نسبةٍ عالية من مضادات الأكسدة.
  • يقلل التهابات البشرة الناتجة عن حروق الشمس، كما يسرع التئام الخدوش والجروح.
  • يعالج الاكتئاب الناتج عن التعرض للضغوطات النفسية، كما يعالج الأرق، ويخفف الشعور بالقلق والإرهاق.
  • يعالج مشكلة تساقط الشعر؛ لقدرته على تنشيط الدورة الدموية، كما يمنح الشعر رائحة عطرية لطيفة، ويحارب قشرة الرأس.

 

المقالات المتعلقة ب اسم المقال