تعريف بالإمام البخاري


محتويات
  • ١ الإمام البخاري
    • ١.١ نشاة البخاري
    • ١.٢ رحلة البخاري في طلب الحديث
    • ١.٣ شيوخ البخاري
    • ١.٤ وفاة البخاري
الإمام البخاري

الإمام البخاري هو محمد بن إسماعيل البخاري، ولد في مدينة بخارى في (13 من شوال 194هـ، الموافق 4 من أغسطس 810م)، وقد كانت مدينة بخارى مركزاً للفقهاء والدين آنذاك، كما كانت تعج بحلقات العلم والمحدثين، وقد نشأ وترعرع في أسرة عريقة ذات مال ودين، فكان والده عالماً محدثاً، كما كان معروفاً بين الناس بخلقه الحسن وسعة علمه، وكانت والدته امرأة صالحة، وهو يعود في اصوله إلى بلاد فارس.

نشاة البخاري

نشأ البخاري في ظل غياب والده، فقد توفي والده مبكراً، إذ لم يهنأ ويفرح بمولوده، ولكن تعهدت والدته بالتكفل برعايته وتعليمه، كما تعهدت بتشجيعه على العلم، وتزين له الأعمال الصالحة والطاعات، وبذلك فقد شب كريم الخلق، عفيف اللسان، مستقيم النفس، مقبلاً على الأعمال الصالحة والخير والطاعات، إذ إنّه ما كاد ينتهي من حفظ كتاب الله في السادسة عشر من عمره، إلى أن التحق بعدها مباشرة بحلقات المحدثين، وفي عمر الشباب بدأ يميل إلى الحديث، إذ وجد قلبه يهواه، فأقبل عليه، وما ساعده على ذلك أنه يمتاز بقوة الحافظة، وقوة الذاكرة، إذ كان لا ينسى شيئاً مما يقرأ أو يسمع.

رحلة البخاري في طلب الحديث

بدأت هذه الرحلة عندما خرج البخاري مع أخيه وأمه لأداء مناسك الحج، فقد عادت أمه وأخوه إلى بخارى بعد أداء مناسك الحج، ولكنه بقي هناك، وأصر أن يتخذ من منطقة الحرمين الشريفين نقطة البداية لرحتله، فقد بقي ستة أعوام بهما يتعلم من شيوخهما، ثم بعدها بدأ يتنقل بين البلاد الإسلامية، كما أخذ يحاور المحدثين، ويجالس العلماء، ويعقد الجلسات للتحدث، ويجمع الحديث هناك، وقد تحمل مشاق الانتقال والسفر، ولم يترك بلداً للعلم إلّا وقد نزل به، وروى عن كبار شيوخه، فقد نزل في المدينة، ومكة، وبغداد، وعسقلان، ومصر، وخرسان، ودمشق، وقيسارية.

شيوخ البخاري

كان عدد شيوخه يزيد عن ألف شيخ، وقد كانوا جميعهم من الثقات الأعلام، والبخاري لم يكن يروي جميع ما يسمعه أو يأخذه من الشيوخ، وإنّما كان يدقق ويتحرى فيما يأخذ، ومن الشيوخ المشهورين الذين روى البخاري عنهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وقتيبة بن سعد، وأبو حاتم الرازي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن معين، ويحيى بن معين.

وفاة البخاري

بالرغم من المكانة العظيمة للبخاري وقدره الكبير في الحديث، إلّا أنّ ذلك لم يعفي له عند والي مدينة بخارى، فقد أساء إليه، وآذاه، ونفاه لخرتنك، وقد صبر على البلاء والغربة عن الوطن حتّى توفي في ليلة عيد الفطر في (30 رمضان 256هـ، الموافق 31 أغسطس 869م).