طريقة لعدم أكل الأظافر

طريقة لعدم أكل الأظافر

عادة أكل الأظافر

هناك الكثير من العادات السيئة التي يتبعها الكثيرون في حياتهم، ومن هذه العادات عادة أكل الأظافر فهي من أسوء العادات التي يمكن أن يمارسها الشخص في حياته، ولا تقتصر هذه العادة على الأطفال فحسب، بل هناك الكثير من الكبار يمارسون هذه العادة، ويمكن أن يكتسبها الشخص من المحيط الذي يعيش فيه، أو نتيجة لظروف مرّت في حياة الشخص، وتعرّضه للقلق والتوتّر.

الأسباب

تبدأ هذه العادة بالظهور في مرحلة الطفولة، وتزداد تدريجياً مع تقدم عمر الطفل، وهناك عدة أسباب تدفع الشخص لآكل الأظافر ومن هذه الأسباب ما يلي:

  • رؤية الطفل أشخاصاً يقومون بهذه العادة السيئة يعمل على تقليدهم والعمل مثلهم.
شعور الطفل بالقلق والتوتّر، يستخدم أظافره ويقوم بأكلها لتفريغ الغضب والقلق الموجود داخله.
  • قلّة مراقبة الأهل ومتابعة التصرفات التي يقوم بها أطفالهم، تكون سبب في تعلق الأطفال بهذه العادة السيئة.
  • عندما يطلب من الطفل القيام عمل ما ولا يستطيع القيام به، يلجأ إلى أكل أظافره كوسيلة للتعبير عما يشعر به من خوف.
  • إذا تعرض الطفل لرفض الأمور التي يحب القيام بها من قبل الأهل أو المدرسة.

العلاج

نظراً للمخاطر والضرر الذي تسببه هذه العادة، يجب القيام بشتّى الطرق للتخلّص منها وهناك عدة طرق منها ما يلي:

  • استخدام طلاء أظافر خاص بالأطفال يتم الحصول عليه من أي صيدلية، ووضعه على أظافر الطفل، أو استخدام أي شيء له طعم مرّ وغير محبّب من قبل الأطفال ويتم وضعه على الأظافر.
  • العناية الكاملة بالأظافر والعمل على تقليمها بشكل مستمر.
  • وضع بعض قطع الجزر في اليد عند الشعور بأنّ الطفل سوف يأكل أظافره.
  • إيجاد وسائل وطرق مختلفة، للتخفيف من التوتّر والقلق الموجود داخل الطفل.
  • استخدام العلكة لأنّها تعمل على الانشغال بها وترك عادة أكل الأظافر.
  • وجود قصاصة الأظافر بشكل دائم، حتّى يتم قص الأظافر بدلاً من أكلها.
  • التركيز على تناول الفيتامينات لتقوية الأظافر.
  • ممارسة الهوايات والأعمال التي يكثر فيها استعمال اليد كالرسم والكتابة، للانشغال بها وترك أكل الأظافر.
  • لبس القفازات لفترة معينة لكي يستطيع على التعود على الوضع الجديد، ونسيان هذه العادة السيئة.

كل هذه الطرق وغيرها طرق مفيدة وناجحة للتخلص من عادة أكل الأظافر، فيجب اتّباعها باستمرار وبشكل منتظم، لحين التعود على ترك هذه العادة السيئة وتفريغ الطاقات والتوترات والعصبية الداخلية في أمور أخرى وتكون أكثر فائدة، ولا تؤدّي إلى حدوث أي ضرر عند ممارستها.