عدد ضربات القلب السليم في الدقيقة

عدد ضربات القلب السليم في الدقيقة

محتويات
  • ١ القلب
  • ٢ عدد ضربات القلب السليم في الدقيقة
    • ٢.١ عمر الإنسان
    • ٢.٢ ممارسة الأنشطة الرياضيّة
  • ٣ اضطراب عدد ضربات القلب السليم
القلب

القلب هو الجزء المسؤول عن عمليّة ضخّ الدم من وإلى أجزاء الجسم الأخرى جميعها، ويرتبط بعددٍ كبيرٍ من الأوعية الدمويّة التي تتّصل بأعضاء الجسم وخلاياه كلّها، وتحمل داخلها الدم المكوّن من الغذاء والماء اللازمين لنموّ الجسم، وتُمكّنه من أداء الوظائف والأنشطة المطلوبة منه.

موقع القلب في منتصف صدر الإنسان، ويميل قليلاً نحو جهة اليسار، ويتّخذ الشكل المخروطيّ، ويُغطّى بأضلع القفص الصدريّ؛ حيث تحميه من الضربات أو الصدمات الخارجيّة التي قد يتعرّض لها، ويولد الطفل حاملاً قلباً صغيراً يتناسب مع حجم التجويف الصدريّ، ثمّ يبدأ حجمه بالازدياد عند التقدّم بالسنّ، حتّى يصل إلى حجمٍ ثابتٍ عند سنّ البلوغ.

عدد ضربات القلب السليم في الدقيقة

حدّد الأطبّاء والمختصّون عدد ضربات القلب السليم للإنسان في الدقيقة الواحدة؛ حيث يتراوح ما بين 70-80 ضربةً في الدقيقة، ويمكن أن يكون من 60-100 ضربة في الدقيقة الواحدة لدى الإنسان البالغ، وبذلك يبقى ضمن المتوسّط الطبيعيّ للقلب السليم، ولا يُمكن تشخيص مرض ارتفاع عدد ضربات القلب عند الأشخاص البالغين إلّا في حالة زيادة عدد الضربات عن 100 ضربةٍ في الدقيقة الواحدة، وقد يختلف عدد ضربات قلب الإنسان نتيجةً لبعض العوامل، وهي كالآتي:

عمر الإنسان

يتراوح عدد ضربات القلب السليم عند الأطفال تحت سن الرابعة ما بين 100-110 ضرباتٍ في الدقيقة الواحدة، بينما يبدأ عدد الضربات بالتباطئ عند التقدّم في السنّ، حتّى يصل إلى 70 ضربةً في الدقيقة الواحدة.

ممارسة الأنشطة الرياضيّة

يملك الأشخاص الذين يمارسون الأنشطة الرياضيّة عدد ضرباتٍ أقلّ من المتوسّط الطبيعيّ لدى الاشخاص العاديّين، وسبب ذلك هو زيادة قوّة عضلة القلب لديهم بسبب التمرين المستمرّ، ممّا يدفعها إلى إنتاج الدم وضخّه بكميّاتٍ أقلّ خلال فترة الراحة، ويصل ما بين 40-60 ضربةً في الدقيقة الواحدة.

اضطراب عدد ضربات القلب السليم

يتعرّض جسم الإنسان إلى العديد من المؤثّرات الخارجيّة أو الداخليّة والتي تُسبّب قلّة نشاطه العام، وينتج عن ذلك انخفاض في عدد ضربات القلب عن المتوسّط الطبيعي، ومن هذه المؤثّرات: ارتفاع درجة حرارة الجسم، وارتفاع درجات الرطوبة، والاضطربات العصبيّة والنفسيّة مثل: القلق، والتوتّر النفسيّ، وتناول الطعام الدسم، كما أنّ هناك العديد من المؤثّرات التي تتسبّب في زيادة نشاط الجسم، وتؤدّي إلى ارتفاع عدد ضربات القلب عن المستويات الطبيعيّة، ومنها: التعرّض إلى موقفٍ مخيفٍ أو محزنٍ، أو الشعور بالسعادة، والتقدّم في السنّ، والتحرّك بشكل مفاجئ.