علم التفسير نشأته وتطوره

علم التفسير نشأته وتطوره

محتويات
  • ١ علم التفسير
    • ١.١ نشأة وتطور علم التفسير
    • ١.٢ أشهر المفسرين
    • ١.٣ كتب التفسير
  • ٢ أنواع علم التفسير
    • ٢.١ التفسير بالمأثور
    • ٢.٢ التفسير بالرأي
علم التفسير

يعرف لغةً، بأنه: البيان، وفسرَ أي وضحَ شيئاً ما، وجعله مفهوماً، ويعرف اصطلاحاً، بأنه: العلم الذي يشرح آيات القرآن الكريم، ويبين معانيها، وأحكامها، لذلك يعد علم التفسير من العلوم الدينية المهمة؛ لأنه يقدم شرحاً واضحاً، ومفصلاً عن الآيات القرآنية، ويساعد في توضيح معنى كل آية في سور القرآن الكريم، حتى يتمكن الإنسان من فهمها، واستيعابها استيعاباً واضحاً.

نشأة وتطور علم التفسير

ظهر علم التفسير بالتزامن مع نزول الآيات القرآنية على الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان يفسر الآيات للصحابة رضي الله عنهم، ثم صارَ علم التفسير من العلوم الدينية المهمة في الإسلام، حيث عملَ الصحابة رضي الله عنهم، على تفسير الآيات القرآنية للمسلمين، وخصوصاً الذين دخلوا في الإسلام حديثاً، ولم يكونوا على علمٍ كافٍ باللغة العربية، وقواعدها، وهذا ما يدل على وظيفة علم التفسير ببيان، وتوضيح ما لم يفهم من الآيات القرآنية، ومع مرور الوقت تحول علم التفسير إلى علم يدرس من قبل مجموعة من الأشخاص من أصحاب العلم الوافر، والذين اهتموا بتفسير الآيات القرآنية، وجمعوا تفاسيرهم في كتب للتفسير.

أشهر المفسرين

يطلق على الإنسان الذي يتمكن من شرح الآيات القرآنية، شرحاً وافياً، مسمى (المفسر)، ومن أشهر المفسرين: الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وكان يعرف باسم: (تُرجمان القرآن)؛ بسبب معرفته بالعلم الصحيح للتفسير، وأيضاً تميزَ الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، بعلمهِ الوافر بالآيات القرآنية، وقدرته على تفسيرها تفسيراً صحيحاً.

أخذ بعض التابعين التفاسير من الصحابة رضي الله عنهم، ومن هؤلاء التابعين: سعيد بن جبير، والحسن البصري، ثم عمل المفسرون على نقل تفاسيرهم، وتدوينها في كتب، من أجل المحافظة عليها.

كتب التفسير

من كتب التفسير المشهورة في تفسير القرآن الكريم:

  • تفسير القرآن العظيم (للحافظ إسماعيل بن كثير الدمشقي).
  • الجامع لأحكام القرآن (للإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي).
  • جامع البيان عن تأويل آي القرآن (لإمام المفسرين، محمد بن جرير الطبري).

أنواع علم التفسير

اعتمد علم التفسير على نوعين (منهجين) في التفسير، وهما:

التفسير بالمأثور

هو التفسير الذي يعتمد على تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الصحابة رضي الله عنهم، أو التابعين، شرط أن ينقل التفسير كما هو، وأن لا يقوم المفسر بعمل أية تعديلات عليه، إلا التي تتعلق باللغة، لتوضيح بعض الكلمات، مع الابتعاد عن الاستنتاجات الخاصة بالمفسر، ويقسم هذا النوع من التفسير لأربعة أقسام، وهي:

  • تفسير القرآن بالقرآن: هو أن تفسر الآية الكريمة نفسها، ويعد هذا أفضل نوع من أنواع التفسير.
  • تفسير القرآن بالسُنة: هو تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم لآيات القرآن الكريم.
  • تفسير الصحابة للقرآن: هو التفسير الذي فسره الصحابة رضي الله عنهم لآيات القرآن الكريم، بعد سماعها من الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • تفسير التابعين للقرآن: هو التفسير الذي اعتمد فيه التابعون على ما تعلموه من الصحابة رضي الله عنهم.

التفسير بالرأي

هو التفسير الذي يعتمد على اجتهاد المفسر بالعلوم الشرعية، والقواعد اللغوية، ويقسم هذا النوع من التفسير إلى قسمين، وهما:

  • الرأي المحمود: هو التفسير الذي استند إلى أصول الشريعة الإسلامية، واللغة العربية، بناءً على قواعد دقيقة، وواضحة.
  • الرأي المذموم: هو التفسير الذي لا يكون فيه أي علم، ولا معرفة بأصول الشريعة الإسلامية، ولا يعد تفسيراً صحيحاً، ويحرم استخدامه في تفسير آيات القرآن الكريم.