عنوان تجريبى


الكركم

يعتبر الكركم (Curcurma domestica Valeton) واحداً من أشهر النباتات العشبية المعمرة التي تنتمي للفصيلة الزنجبيلية؛ حيث تنتشر زراعته في مناطق عديدة حول العالم على رأسها المناطق الآسيوية وتحديداً الجزء الغربي من الهند، والذي يعتبر موطناً رئيسياً لهذا النوع من الأعشاب؛ حيث يُستخدم منذ القدم وحتى وقتنا الحالي في العديد من المجالات، بما في ذلك المجال الطبي والعلاجي والتجميلي، ويدخل كذلك في المجال الغذائي، كأحد أهمّ أصناف التوابل التي تضيف نكهة ورائحة محببة للعديد من الأطباق، ونظراً لأهميته اخترنا أن نتحدث في هذا المقال عن أبرز الفوائد التي تعود على جسم الإنسان من استخدامه؛ فضلاً عن طريقة استعماله.

فوائد الكركم وطريقة استعماله
  • يعتبر الكركم من أفضل العناصر الطبيعيّة المسكنة للأوجاع والآلام الناتجة عن العديد من المشكلات الصّحية، والتي ترافق الالتهابات المختلفة.
  • يقاوم الأمراض الجلدية الشائعة، والتي يرافقها العديد من المضاعفات وتؤثر سلباً على مظهر الجلد، على رأسها الأكزيما، والصدفية وغيرها.
  • يعالج الالتهابات التي تصيب العظام والمفاصل على رأسها الروماتيزم، ويخفف من الأوجاع المرافقة لذلك.
  • يعد مثالياً للتخفيف من حدة المشاكل الصّدرية وخاصة الربو؛ وذلك من خلال مزج ملعقة صغيرة واحدة من مسحوق الكركم، مع كوب من الحليب الدافىء، وتناول المزيج مرة واحدة يومياً للحصول على أفضل نتائج ممكنة.
  • يقاوم الأمراض الشعبية، ويخفف من حدة أعراضها؛ كونه يحتوي على نسبة عالية من المركبات المضادة للجراثيم والبكتيريا والفيروسات التي تتسبّب في الإصابة بهذه الأمراض؛ بما في ذلك الانفلونزا، ونزلات البرد الشعبية، والسعال، والكحة، وغيرها.
  • يحفّز من قوة الجهاز المناعي في الجسم.
  • يساهم في التئام الجروح، ويسكّن أوجاعها، ويخفف من مشاكل الجلد، ويعتبر مثالياً للحفاظ على جمال البشرة، ويجدد حيويتها وشبابها.
  • يحارب مرض السرطان؛ بما في ذلك كل من سرطان القولون، والثدي، والجلد، وغيره، ويقاوم كافة مسبباته، بما في ذلك الشقوق والجذور الحُرة المُسببة للانقسام غير الطبيعيّ للخلايا؛ كونه يحتوي على نسبة عالية من المركبات الأساسية لهذا الشأن، وعلى المضادات الطبيعيّة المنشّطة للأكسدة.
  • يعتبر جيداً لصحة الكبد، حيث يمنع تراكم السموم في الجسم؛ كونه يساهم في تعزيز إنتاج الإنزيمات الحيوية في الجسم.
  • يساهم في التخلص من الوزن الزائد، وفي القضاء على السمنة؛ عن طريق تعزيز عملية الأيض والتمثّيل الغذائي، كما ينحّف البطن، ويعالج التهاب الأمعاء والمعدة.

يُحذَّر من الإفراط في تناول مسحوق الكركم تفادياً لأية اضطرابات، مثل اضطرابات الرحم، وكذلك من قبل الأشخاص الذين يُعانون من حصوات المرارة.