عيد الأضحى ويوم عرفة

عيد الأضحى ويوم عرفة

محتويات
  • ١ عيد الأضحى ويوم عرفة
  • ٢ معلومات عن عيد الأضحى ويوم عرفة
    • ٢.١ عيد الأضحى
    • ٢.٢ يوم عرفة
عيد الأضحى ويوم عرفة

يحتفل المسلمين كلّ عام بعيدين هما عيد الفطر الذي يلي شهر رمضان الكريم، وعيد الأضحى الذي يلي يوم عرفة، وهو اليوم الذي يقف فيه حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفة مكثرين من الدعاء والتسبيح والشكر والاستغفار، ويشتمل يوم عرفة وأيام عيد الأضحى على عدد من المناسك التي يجب على الحاج إتمامها كشرط لقبول حجه عند الله تعالى، كما يحرص المسلمون من غير الحجاج على الإتيان بسنن هذه الأيام طلباً لرضا الله تعالى وطمعاً في دخول الجنة.

معلومات عن عيد الأضحى ويوم عرفة عيد الأضحى

يأتي عيد الأضحى في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، ودعا النبي عليه الصلاة والسلام المسلمين إلى إشاعة مظاهر البهجة الفرح في هذا اليوم من خلال ارتداء الجديد وصلة الرحم وغيرها من مظاهر الاحتفال.

التكبير في عيد الأضحى:

يشرع على الحاج والمسلمين كافة التكبير من بداية يوم عيد الأضحى حتى غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، مع الجهر في التكبير، ولا يشترط أن يكون التكبير جماعياً.

أضحية عيد الأضحى:

تجب الأضحية على الحاج مع صباح يوم عيد الأضحى وبعد الانتهاء من صلاة العيد، ولا يجوز ذبحها قبل هذا الوقت، ويمكن أن يذبحها خلال أيام التشريق، أما المسلمون من غير الحجاج فتشرع الأضحية للمقتدرين عليها دون وجوب ذلك، ويشترط في الأضحية أن تكون خالية من العيوب، وأن تكون من الثني مع بلوغها للعمر المعتبر شرعاً.

يوم عرفة

يأتي يوم عرفة في اليوم التاسع من ذي الحجة، كما يُعرف أيضاً باسم وقفة عرفة، حيث يتجه الحجاج إلى جبل عرفة مع مساء هذا اليوم ويمكثون فيه حتى صباح يوم النحر، ومن وقف في عرفة بعد صباح يوم النحر أو فاته الوقوف في عرفة فقد خسر حجته، وذلك لقول النبي عليه السلام: (الحجُّ عرفةُ، فمن أدرك عرفةَ فقد أدرك الحجَّ) [صحيح].

صوم يوم عرفة:

يصوم المسلمون يوم عرفة اقتداءً بسنة النبي عليه الصلاة والسلام، ويستحب على الحجاج ترك صيام يوم عرفة؛ وذلك لما يسببه الصيام من إضعاف قوتهم وهدر طاقتهم فيجعلهم غير قادرين على الوقوف يوم عرفة.

الوقوف على عرفات:

على من قدم جبل عرفة خلال النهار الوقوف به حتى غروب الشمس، ولا يجوز له مغادرته قبل ذلك، ومن غادر قبل ذلك فقد جزأه ويقع عليه دم أي ذبيحة، وهذا ما نصت عليه كلّ المذاهب الإسلامية الأربعة، ويستحب الطهارة للواقف بجبل عرفة ولا يفرض ذلك على الحجاج، كما لا يفترض عليه استقبال القبلة أثناء الوقوف، أما من وقف عرفة ونام خلالها فيصح وقوفه أما من وقفها وهو مغمى عليه فقد جزئ وقوفه ويقع عليه الدم.