فوائد حليب الصويا

فوائد حليب الصويا

محتويات
  • ١ حليب الصويا
  • ٢ العناصر الغذائية في حليب الصويا
  • ٣ فوائد حليب الصويا
    • ٣.١ الفوائد التغذوية
    • ٣.٢ الفوائد الصحيّة
  • ٤ محاذير تناول حليب الصويا
  • ٥ المراجع
حليب الصويا

حليب الصويا أو عصير الصويا هو منتج من منتجات فول الصويا، يُحضّر عن طريق نقع فول الصويا المجفّف في الماء، ثم طحنه. وهو عبارة عن مستحلب متجانس من الماء، والزيت، وبروتينات الصويا. ويتشابه حليب الصويا في الكثير من مكوّناته مع مكونات حليب البقر، ويعدّ مصدراً جيّداً للكالسيوم والحديد.[١] يُعدّ حليب الصويا بديلاً مناسباً عن الحليب البقريّ لمن يعانون من حساسيّة اللاكتوز، والنباتيين.[٢]

العناصر الغذائية في حليب الصويا

يزوّد حليب الصويا الجسم بالبروتين، والبوتاسيوم.[٢] وحليب الصويا مصدره نباتيّ، لذلك فإنّه خالٍ من الكولسترول، ويمتاز بانخفاض نسبة الدهون المشبعة فيه، كما أنّه لا يحتوي على اللاكتوز، ويحتوي حليب الصويا على 75٪ من المواد المضادّة للأكسدة أكثر مما يحتويه حليب البقر، ويحتوي أيضاً على مركبات الفيتوإستروجين المفيدة للصحة في عدّة مجالات.[٣] والجدول الآتي يبيّن محتوى كوب (243 غم) من حليب الصويا غير المدعّم من العناصر الغذائيّة المهمّة:[٤]

العنصر الغذائيّ القيمة الماء 213.96غم الطّاقة 131 كالوري البروتين 7.95غم الكربوهيدرات 15.26غم الدّهون 4.25غم الألياف الغذائيّة 1.5 غم مجموع السُكريّات 9.7 غم الكالسيوم 61 ملغم الحديد 1.56 ملغم المغنيسيوم 61 ملغم الفسفور 126 ملغم الزّنك 0.29 ملغم البوتاسيوم 287 ملغم الصّوديوم 124 ملغم فيتامين ب1 (الثّيامين) 0.146 ملغم فيتامين ب2 (الرّيبوفلافين) 0.168 ملغم فيتامين ب3 (النّياسين) 1.247 ملغم فيتامين ب6 0.187 ملغم الفولات 44 ميكروجراماً الفيتامين ج 0 ملغم فيتامين ب12 0 ميكروجرام فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.27 ملغم فيتامين أ 7 وحدات عالميّة فيتامين د 0 وحدة عالميّة فيتامين ك 7.3 ملغم الكافيين 0 ملغم الكولسترول 0 ملغم

فوائد حليب الصويا

شملت المبادئ التوجيهية التغذوية الجديدة التي أصدرتها وزارة الزراعة الأميركية حليب الصويا،[٣] وذلك بسبب الفوائد العديدة التي قد يُنتَفع بها عند شرب حليب الصويا:

الفوائد التغذوية
  • تحتوي منتجات بروتين الصويا على الأحماض الأمينيّة الأساسيّة التسعة جميعها، وبكميّات عالية، مما يجعل منها غذائاً قيّماً للبشر، ويمكن الاعتماد عليها كمصدر للبروتين عالي الجودة، لتوفير النيتروجين والأحماض الأمينيّة اللازمة للنمو، ولعمليات البناء والإصلاح في الخلايا.[٥]
  • تعتبر منتجات الصويا أيضاً منخفضة المحتوى من السعرات الحراريّة، والكربوهيدرات، والدهون. كما أنها خالية تماماً من الكولسترول، في حين أنها تمتاز بمحتوى عالٍ من الفيتامينات، وبأنها سهلة الهضم.[٥]

الفوائد الصحيّة
  • يساعد حليب الصويا على خفض الكولسترول، ويحتوي على كميّة قليلة جداً من الدهون المشبعة، وبذلك يساعد على الوقاية من أمراض القلب. وبحسب جمعيّة الغذاء والدواء الأمريكيّة فإن تناول 25 غراماً من بروتينات الصويا يوميّاً قد يخفّض من احتمال الإصابة بأمراض القلب، إذا ترافق ذلك مع الالتزام بنظام غذائيّ منخفض الدهون المشبعة، والكولسترول.[٦][٥][٢]
  • يساعد حليب الصويا أيضاً على فقدان الوزن ومحاربة السمنة، وقد يدخل في الأنظمة الغذائيّة لتخفيض الوزن؛ كونه يشابه حليب البقر في محتواه من البروتين، ولكنه منخفض السعرات الحراريّة، ويقارب الحليب خالي الدسم في كميّة السعرات.[٢][٣][٦]
  • تُظهر بروتينات الصويا دوراً وقائيّاً محتملاً ضد بعض الأمراض كمرض السكري، وأمراض الكلى، والانسداد الرئويّ المزمن.[٥][٣]
  • قد ارتبط احتساء حليب الصويا أيضاً بالتخفيف من الإمساك.[٣]
  • قد تقلل مركبات الأيسوفلافون (isoflavones) الموجودة في منتجات فول الصويا من خطر الإصابة ببعض أنواع من السرطان، بما فيها سرطان الرئة، والثدي، والقولون، والمستقيم، والبروستات، والمعدة.[٥] إلّا أنّ هناك بعض الآراء المتعارضة حول دور حليب الصويا في الوقاية والحد من سرطان الثدي، حيث وجدت بعض الدراسات أنّ استهلاك منتجات فول الصويا ارتبط مع التقليل من فرص الإصابة بسرطان الثدي، ويحتوي حليب الصويا على مكوّنات مضادّة للسرطان ومعاكسة لهرمون الإستروجين، وبالوقت نفسه يحتوي على مركبات الأيسوفلافون التي تمتلك خصائص شبيهة بالإستروجين. كما تختلف نتائج الدراسات حول تأثير مركبات الأيسوفلافون في علاج تاموكسيفين لمرضى سرطان الثدي، فمنهم من وجد أنّ هذه المركّبات تزيد من فائدة العلاج على تثبيط نمو الأورام، والبعض الآخر وجد نتائج معاكسة تُظهر تخفيضاً لفعالية العلاج في مقاومته لسرطان الثدي.[٧]
  • قد يفيد تناول بروتينات الصويا النساء بعد سن انقطاع الطمث، فهو يحتوي على مركبات تشبه في تركيبها هرمون الإستروجين، الذي ينخفض عند النساء في ذلك العمر، مما يؤدي إلى أعراض مختلفة لديهم. وقد تساعد مركبات حليب الصويا على التخفيف من هذه الأعراض؛ كونها قد تُحدث تأثيراً مشابهاً للإستروجين في الجسم، وأظهرت الدراسات فوائدها في الوقاية من هشاشة العظام، وأمراض القلب، والتخفيف من الهبّات الساخنة التي قد تشعر بها النساء بعد سن انقطاع الطمث.[٨][٩][١٠] كما أنّه لوحظ أنّ الفتيات يصلن لسن البلوغ في سن أكثر طبيعيةً عند تناولهنّ لحليب الصويا بديلاً عن الحليب البقري.[٣]

محاذير تناول حليب الصويا

من الآمن تناول منتجات الصويا لأغلب الناس، إلّا أن البعض قد يتعرّض لبعض الآثار الجانبيّة الخفيفة عند تناولها مثل الإمساك، والشعور بالنفخة، والغثيان. ويتحسس البعض أيضاً لمنتجات الصويا حيث يظهر ذلك على شكل طفح جلديّ وحكّة.[١١]

وقد تسبب كميّات كبيرة من فول الصويا مشاكل بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الغدة الدرقيّّة، كما أنّ تناول منتجات الصويا بكثرة قد يؤثر في الخصوبة وعدد الحيوانات المنوية عند الرجال، كما تبين دراسة في جامعة هارفارد عام 2008.[٢]

الحمل والرضاعة: إنّ من الآمن تناول منتجات الصويا أثناء مرحلة الحمل والرضاعة الطبيعيّة بالكميّات الموجودة في الغذاء، ولكنّها قد تكون غير آمنة عند تناولها أثناء الحمل بكميات مستخدمة طبيّاً، لأن الجرعات العالية قد تؤثر في تطور الجنين. لذلك يُنصح بتجنّب الجرعات العالية من الصويا خلال الحمل والرضاعة.[١١]

الأطفال: إنّ من الآمن للأطفال تناول فول الصويا بالكميّات المعتاد وجودها في الغذاء، أو حليب الأطفال. ولكن يجب الانتباه إلى عدم استخدام حليب الصويا غير المخصص للرضع كبديل عن الحليب الخاص بالأطفال، لأن ذلك قد يؤدي لنقص في الحصول على العناصر الغذائية.[١١]

المراجع
  • ↑ Mansoreh Nourozi, Fedyeh Haghollahi, Fatemeh Ramezanzadeh and others (2015), "Effect of Soy Milk Consumption on Quality of Life in Iranian Postmenopausal Women", J Family Reprod Health, Issue 2, Folder 9, Page 93–100. Edited.
  • ^ أ ب ت ث ج Brian Krans, "Almond Milk vs Cow Milk vs Soy Milk vs Rice Milk"، healthline, Retrieved 08/03/2017.
  • ^ أ ب ت ث ج ح Michael Greger (17/02/2017), "soymilk"، nutritionfacts, Retrieved 08/03/2017. Edited.
  • ↑ "Basic Report: 16120, Soymilk, original and vanilla, unfortified", United States Department of Agriculture, Nutrient Database for Standard Reference, Retrieved 08/03/2017.
  • ^ أ ب ت ث ج Preeti Singh, R. Kumar, S. N. Sabapathy, and A. S. Bawa (2008), " "Functional and Edible Uses of Soy Protein Products", Comprehensive Reviews in Food Science and Food Safety , Issue 1, Folder 7, Page 14-29.
  • ^ أ ب Mendel Friedman and David L. Brandon (2001), "Nutritional and Health Benefits of Soy Proteins", J. Agric. Food Chem, Issue 3, Folder 49, Page 1069–1086.
  • ↑ Sarah J Nechuta, Bette J Caan, Wendy Y Chen and others ( 2012), "Soy food intake after diagnosis of breast cancer and survival: an in-depth analysis of combined evidence from cohort studies of US and Chinese women", Am J Clin Nutr, Issue 1, Folder 96, Page 123–132.
  • ↑ Peter Russell (02/11/2015)، "Soy Protein May Protect Against Osteoporosis"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 05/04/2017.
  • ↑ "Discover the bone-benefits of soy"، International Osteoporosis Foundation، 17/02/2016، اطّلع عليه بتاريخ 05/04/2017.
  • ↑ P. Hanachi and S. Golkho (2008), "Assessment of Soy Phytoestrogens and Exercise on Lipid Profiles and Menopause Symptoms in Menopausal Women", Journal of Biological Sciences, Folder 8, Page 789-793. Edited.
  • ^ أ ب ت "ٍSOY"، webmd، Retrieved 05/04/2017.