فوائد فول الصويا لزيادة الوزن

فوائد فول الصويا لزيادة الوزن

محتويات
  • ١ فول الصُّويا
  • ٢ القيمة الغذائية لحبوب الصُّويا
  • ٣ الحاجة لزيادة الوزن
  • ٤ فوائد فول الصُّويا لزيادة الوزن
  • ٥ خلطات فول الصُّويا لزيادة الوزن
  • ٦ الآثار الجانبية لفول الصُّويا
  • ٧ المراجع
فول الصُّويا

فول الصُّويا (بالإنجليزيّة: Soybean) هو نوع من النّباتات ينحدر من عائلة البازلاء،[١] وتُصنّف بذوره من البذور الزيتيّة لاحتوائها على كميّاتٍ كبيرة من الزّيت. تم اكتشاف فول الصُّويا في الصّين منذ خمسة آلاف سنة كطعام يتمّ تناوله من خلال تحميصه أو سلقه، كما وَرَد أنّ الصّينيين كانوا يقومون بتخمير فول الصُّويا لجعله قابلاً للهضم بشكل أفضل من قِبَل البشر،[٢] وكان يُستخدم أيضاً في صناعة الأدوية، ويمتاز هذا النّوع باحتوائه على مُعدّلاتٍ مُرتفعة من الأحماض الأمينيّة المُفيدة للجسم، والمسؤولة عن تصنيع البروتين.[٣]

تُعتبر حبوب فول الصُّويا المصدر النباتيّ الوحيد الشّائع للبروتين، والتي تقوم بتوفير جميع احتياجات الجسم من الأحماض الأمينيّة بالكميّة نفسها التي توجد في اللّحوم.[٤] كما تُعتبر حبوب الصُّويا مُكوّناً أساسيّاً للحِميات التي تتّبع النّظام النباتيّ لما تُوفّره من بديل ممتاز يُعوّض جميع العناصر الغذائيّة التي تُوجد في اللّحوم. لحليب الصُّويا أيضاً استخدامات أُخرى، حيث يُعتبر بديل لمن يُعانون من الحساسيّة المُفرطة لمُنتجات الألبان ومُشتقّاتها ومن مادّة اللاكتوز.[٥]

تُعتبر الولايات المُتّحدة الأمريكيّة المصدر المُنتَج الأكبر لحبوب الصُّويا في العالم، حيث تُنتج ما تستحوذ على ما يُقارب 32% من الإنتاج العالميّ لحبوب الصُّويا، كما يتمّ إنتاج الصُّويا في بلدان أُخرى، أهمّها: البرازيل، والأرجنتين، والصّين.[٦]

القيمة الغذائية لحبوب الصُّويا

يحتوي الجدول الآتي على أهمّ العناصر الغذائيّة التي يحتويها فول الصُّويا لكلِّ 100 غرام:[٣]

العنصر الغذائيّ القيمة طاقة (سعرات حرارية) 446 سُعرة حراريّة بروتين 36.49 غرام كالسيوم 277 ملغ حديد 15.70 ملغ فسفور 704 ملغ بوتاسيوم 1797 ملغ مغنيسيوم 280 ملغ زنك 4.89 ملغ صوديوم 2 ملغ قيتامين ج 6.0 ملغ فيتامين ب-6 0.377 ملغ كولسترول 0.00 دهون مُشبعة 2.884 غرام دهون أُحادية 4.404 غرام سُكريّات 7.33 غرام ألياف 9.3 غرام تربتوفان (أحماض أمينيّة) 0.591 غرام ثريونين (أحماض أمينيّة) 1.766 غرام يسوليوكيني (أحماض أمينيّة) 1.971 غرام لوسين (أحماض أمينيّة) 3.309 غرام يسين (أحماض أمينيّة) 2.706 غرام هستيدين (أحماض أمينيّة) 1.097 غرام ميثيونين (أحماض أمينيّة) 0.547 غرام الفنيل (أحماض أمينيّة) 2.122 غرام فالين (أحماض أمينيّة) 2.029 غرام

الحاجة لزيادة الوزن

في حالات النّحافة المُفرطة يلجأ الأشخاص إلى الأطبّاء لمُساعدتهم؛ بحيث يتناولون مُنتجات دوائيّة تفتح الشّهية والتي قد تضرّ بأجسامهم، وذلك لما لها من آثارٍ جانبيّة تَنتج عند تناولها بكثرة، وفي أغلب الأحيان تكون نتائجها غير مضمونةٍ ومُكلفة أيضاً في ذات الوقت، الأمر الذي يجعل الكثير من الأشخاص الذين يُعانون من مُشكلة النّحافة المُفرطة يلجؤون إلى استخدام المواد الطبيعيّة التي تزيد الوزن بشكل سريع ومثاليّ دون التعرّض لأيّة أضرار، ومن أهمّ هذه المواد حبوب فول الصّويا.[٧]

فوائد فول الصُّويا لزيادة الوزن

من الفوائد المُستفادة من فول الصُّويا لزيادة الوزن ما يأتي:

  • يزيد من نشاط الجسم ويُساعده على عدم حرق كامل الطّاقة المُخزّنة فيه،[٧] وذلك عند إضافة كميّة من فول الصُّويا بمقدار 35 جراماً بشكلٍ يوميّ مُباشرةً بعد الاستيقاظ من النّوم.
  • يُحفّز الجسم على إنتاج البروتين، الأمر الذي يُفيد الجسم ويُسهِم في زيادة وزنه،[٧] وذلك عن طريق تحميص حبوب فول الصُّويا وتناولها؛ بحيث يُعدّ فول الصُّويا من أهمّ الأغذية المُحتوية على البروتين الذي يزيد من وزن الجسم، ومن كثافة الكُتلة العضليّة وتوزيعه إلى جميع مَناطق الجسم.
  • يفتح الشَهيّة بشكلٍ كبير؛ وذلك بفضل احتوائه على الألياف التي تُنشّط عمل الجهاز الهضميّ، وبالتّالي عدم الإحساس بالشّبع، وتناول كميّات إضافيّة من الطّعام.[٨]
  • يُحافظ على مُستوى الطّاقة المُخزّنة في الجسم، وذلك عن طريق طحن حبوب الصُّويا وخلطها مع شراب الحِلبة ونقعها فيه لمدّة تصل إلى 5 دقائق ثم يُشرَب يوميّاً.[٨]
  • تُشير الدّراسات إلى أنّ تناول حبوب الصُّويا بشكل يوميّ قد يُؤدّي إلى خفض نسبة الكولسترول السّيئ.[٩]

خلطات فول الصُّويا لزيادة الوزن
  • لتحضير حليب الصُّويا في المنزل: يتم نقع فول الصُّويا بماء فاتر لعدّة ساعات، ثم يتمّ تصفيته وغسله جيّداً، ثم يُخلط مع القليل من الماء بشكل جيّد، وبعدها يتمّ تسخين ماءٍ بوعاء كبير إلى أن يصل إلى درجة الغليان، ثمّ يُضاف الفول المخفوق مع الاستمرار بالغليان.[١٠] حيث يُساعد حليب الصُّويا على إمدادك بالطاقة ومساعدتك على كسب مزيد من الوزن.
  • لتحضير التّوفو: يُحضَر ليتر حليب الصُّويا السّاخن ويُخلَط مع عصير اللّيمون، ويُترك الخليط إلى أن يتخثّر حليب الصُّويا، ثم يُصفّى الخليط في قطعة قماش نظيفة، ويُحفَظ في مرطبان زجاجيّ بعد أن يَبرد بنصف ساعة.[١٠] ويُعتبر التّوفو مُكمّلاً غذائيّاً جيّداً ويُساعد على كسب الوزن، حيث يُمكن استهلاكه بين الوجبات الرئيسيّة كوجبة خفيفة.

الآثار الجانبية لفول الصُّويا
  • يُعتبر تناول حبوب الصُّويا آمناً لمعظم النّاس عند تناوله كمُكمّل غذائيّ أو لفترات زمنيّة قصيرة.[١]
  • قد يُؤدّي تناول حبوب الصُّويا بشكل يوميّ إلى آلام خفيفة في المعدة، مثل الغثيان، والنّفخة المعويَّة (التطبُّل)، والإمساك.[١]
  • في بعض الحالات النّادرة قد تُؤدّي حبوب الصُّويا إلى ردود فعل تحسُسيّة، مثل مشاكل في التنفّس، أو الطّفح الجلديّ.[١]
  • إن الإستروجين النباتيّ الذي تحتويه حبوب الصّويا لها مخاطر على الغدة الدرقيّة وقد تُؤدي إلى الإخلال في وظيفتها.[١١]
  • لم تثبت علاقة حبوب الصويا بمرض السّرطان إلى الآن، ولكن يُنصح النّساء اللواتي ترتفع لديهنّ قابلية الإصابة بسرطان الثّدي الحرص قبل تناول مُنتجات الصّويا.[٥]

المراجع
  • ^ أ ب ت ث "Soy", National Center for Complementary and Integrative Health (NCCIH), Retrieved 30-10-2016.
  • ↑ نينا بلانك‎ (2008)، الغذاء الحقيقي: ماذا نأكل ولماذا؟ (الطبعة الأولى)، المملكة العربية السعودية - شارع العليا العام: العبيكان للنشر، صفحة 276.
  • ^ أ ب "Soybeans, mature seeds, raw", United States Department of Agriculture Agricultural Research Service, Retrieved 30-10-2016.
  • ↑ "ALL ABOUT SOY",National Soybean Research Laboratory, Retrieved 2016-10-13.
  • ^ أ ب "فول الصويا"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 6-11-2016.
  • ↑ "Global Soybean Production", Global Soybean Production.com, Retrieved 2016-10-13.
  • ^ أ ب ت "Health Benefits of Soybeans", Organic Facts, Retrieved 2016-10-16. Edited.
  • ^ أ ب Kaayla Daniel (2014-3-4), "Soybesity: Soy and Weight Gain"، The Westona A. Price Foundation, Retrieved 2016-10-16. Edited.
  • ↑ "What's New and Beneficial About Soybeans", The World's Healthiest Foods, Retrieved 24-10-2016.
  • ^ أ ب أسامة مؤمون (2006)، الغذاء الصحي والطهي بالماكروبيوتك (الطبعة الأولى)، الرياض - العليا: العبيكان، صفحة 310.
  • ↑ "Soy and Soybeans: Benefits, Nutrition, Side Effects and Facts", Seed Guides, Retrieved 6-11-2016.