كيف أبعد الخوف عني

كيف أبعد الخوف عني

محتويات
  • ١ الخوف
  • ٢ كيف أبعد الخوف عني
    • ٢.١ الكتابة
    • ٢.٢ الفعل
    • ٢.٣ الاسترخاء
    • ٢.٤ الثقة بالنفس
    • ٢.٥ المواجهة
    • ٢.٦ التواصل
    • ٢.٧ الاستفادة من الآخرين
    • ٢.٨ التطور
    • ٢.٩ المساعدة
الخوف

الخوف شعور طبيعي يصيب الإنسان عندما يفاجئه شيء ما لا يتوقعه إلا أن البعض يعانون من خوف مزمن بلا أسباب منطقية كالخوف من الموت، والأماكن العالية، والفشل، والأماكن المغلقة، وفي حال استسلم الإنسان له فإنّه قد يتطوّر يصبح مرضاً ووسواساً، وهذا بدوره يجعل الإنسان شخصاً غير طبيعي، حيث يجعله منعزلاً ومنطوياً عن الآخرين، ويقلّل من ثقته بنفسه، كما يحول دون قيامه بالمهام والواجبات الموكلة إليه، هذا عدا عن أنّه يسبّب له الإحراج الكبير أمام الآخرين، وتفادياً لذلك سنعرفكم في هذا المقال على كيفيّة إبعاد الخوف.

كيف أبعد الخوف عني الكتابة

عليك اللجوء إلى الكتابة للتخلص من مخاوفك، فاعترافك بمخاوفك يعتبر الخطوة الأساسية والأولى لمواجهة المخاوف والتخلّص منها، وبذلك فعليك كتابة الأمور والأشياء التي تجعلك تشعر بالخوف، كما عليك أيضاً كتابة النواتج الناجمة عن هذا الشعور، ومنبع هذا الشعور، كما يجب أيضاً احتساب الوقت الذي تقضيه في تلك المخاوف.

الفعل

يجب عليك مواجهة مخاوفك من خلال القيام بها وفعلها، ويكون ذلك بشكل تدريجي، فهذه الخطوة تلعب دوراً كبيراً في تزويدك بالقوة اللازمة لمواجهة المخاوف، كما أنها ستمنحك مزيداً من الشجاعة لمواجهة وتخطي مثل هذه الأمور.

الاسترخاء

يكون ذلك من خلال تخصيص وقت محدد من يومك للاسترخاء بحيث تلجأ فيه للهدوء والراحة من جميع الأمور المحيطة بك، فذلك يهدئ النفس، كما يمنحك شعوراً بالاطمئنان.

الثقة بالنفس

تحتاج بشكل دائم لتقوية وتعزيز ثقتك بنفسك، ولذلك فعليك تجنّب عقابها وتوبيخها على الفشل، وإنّما عليك أن تبدأ بدايةً جديدة، وتستفيد من جميع الأخطاء التي وقعت بها وتسبّبت في إخفاقك وفشلك، كما أنّ عليك أيضاً التركيز على الأحلام والأهداف التي ترغب بتحقيقها دون النظر إلى الوراء ودون الخوف من الفشل، فلا بدّ من القول أنّ العديد من الناس يمتلكون هذا الصنف من الخوف، وهو الخوف من الفشل، والذي قد يسبّب لهم العديد من المشاكل التي تؤثر عليهم سلباً وتزيدهم فشلاً.

المواجهة

بالإمكان مواجهة المخاوف من خلال طرق عديدة، ولعلّ أبرز وأسهل هذه الطرق هو التعامل معها بسخرية، ويكون ذلك من خلال أطلاق النكات عليها، فبذلك أنت تجعلها شيئاً وهمياً غير موجوداً.

التواصل

حيث يجب أن تتواصل مع الأشخاص المحيطين بك، وأن تنغمس معهم ضمن علاقات اجتماعية متنوّعة، كما عليك أيضاً أن تنشّط دماغك بالتفكير في الأمور التي تدور حولك، وتشارك في الحياة بكلّ قوّة، فبذلك لا تجعل الخوف يوقف حياتك ويتملّكها.

الاستفادة من الآخرين

أقرأ عن الأشخاص المشهورين أو من تعتبرهم قدورةً حسنة لك، وتعلم من حياتهم، وكيف تخلّصوا وتغلبوا على جميع ما أثر سلباً على حياتهم، وخصوصا ما كان سببه الخوف.

التطور

عليك أن لا تقف عند مجال أو حد معيّن في حياتك، وإنّما عليك المبادرة بتطوير نفسك بشكل دائم، فذلك يساهم بشكل كبير في التخلّص من مخاوفك التي تشعر بها، كما عليك أيضاً أن تزوّد ذاتك بجميع البيانات والمعلومات اللازمة لتحسين وتطوير حياتك، والتي بإمكانك الاستفادة منها في مقاومة ومواجهة صعوباتك ومخاوفك.

المساعدة

تواصل مع الآخرين، وحاول دوماً الوقوف بجانبهم، ومساعدتهم في مواجهة جميع الأمور التي يمرّون بها، فذلك يساهم في تخطّي ومواجهة مخاوفك.