كيف أحافظ على طفلي من البرد

كيف أحافظ على طفلي من البرد

نزلات البرد

يتعرض الأطفال للإصابة بالعديد من المشاكل والاضطرابات الصحية؛ نتيجةً لأسباب مختلفة؛ فتبدأ الأم بالبحث عن طرق ووسائل لعلاج طفلها في أسرع وقت ممكن، وأحد أكثر المشاكل التي يتعرض لها الأطفال هي نزلات البرد، وتحديداً خلال فصل الشتاء، فما هي الخطوات التي يمكنكِ اتباعها لحماية طفلكِ من الإصابة بالبرد؟ وكيف ستتعاملين معه في حال تم الإصابة به؟

حماية الطفل من نزلات البرد

وهنا يمكنكِ اتباع مجموعة من النصائح أو الأساليب التي تساعدك على التقليل من احتمالية تعرض طفلك للإصابة بالبرد، بحيث تضم التالية:

  • تعليم الطفل على غسل يديه قبل وبعد استخدام الحمام وكذلك قبل الأكل وبعده، من خلال استخدام الماء الدافئ والصابون لمدة تصل إلى خمس عشرة ثانية، وحاولي أن تعوديه أيضاً على استخدام المناديل المبللة والمعطرة وهو خارج البيت؛ لتبقى يديه نظيفة ومعقمة.
  • استخدام المطهرات والمعقمات: فهنا يجب عليكِ دائماً تطهير وتعقيم الأشياء التي يلمسها أكثر من شخص لأكثر من مرة في اليوم الواحد، وأهمها المفاتيح مثلاً، ومفاتيح الإضاءة إضافةً إلى مقابض الأبواب في البيت، عدا عن أهمية غسيل الأطباق والصحون بسرعة وعدم تأجيلها لأوقات بعيدة؛ لمنع تراكم البكتيريا والجراثيم عليها.
  • إعطاء طفلك اللقاحات أو ما يعرف بالتطعيم في وقته المحدد، وتحديداً التطعيم المضاد للإنفلونزا، والذي يتم أخذه سنوياً، أو كل ستة أشهر وخلال فصل الشتاء.
  • تجنب التدخين عند الأطفال أو بالقرب منهم؛ لأن ذلك يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الجهاز التنفسي وبالتالي الإصابة بالإنفلونزا والبرد.
  • تعليمه الأساليب الصحيحة للكحّة أو العطس، كأن يضع مناديل على فمه أو أنفه ومن ثم غسل اليدين جيداً.

التعامل مع الطفل المصاب بنزلة برد
  • يجب أن يحصل على قسط من الراحة، وإبعاده عن أي أمور تؤدي إلى إجهاده وإرهاقه كاللعب أو حتى مشاهدة التلفاز لفترة طويلة.
  • حاولي أن تجعليه يستنشق بخار لمياه دافئة؛ لأن ذلك يسهل عليه عملية التنفس، ويتم من خلال استحمامه بحمام مليء بالبخار، أمّا بالنسبة للأطفال الذين تجاوزوا السنتين من العمر فيمكنكِ أن تستخدمي له قطرات من زيت المنثول، من خلال وضعه في مياه الاستحمام؛ لأن ذلك يقلل من احتقان الأنف.
  • استخدمي بضعة نقاط من محلول الملح؛ لأنها تساعد على على فتح مجرى التنفس.
  • أعطيه كمية كبيرة من السوائل وتحديداً الماء، إضافةً للعصائر الطبيعية سواء عن طريق الرضاعة في حال كان أقل من ستة أشهر.
  • تناول الكثير من الشوربات؛ لأنها تقلل لديه الاحتقان والتعب.