كيف أكون هادئة الطباع

كيف أكون هادئة الطباع

محتويات
  • ١ كيف أكون هادئ الطباع
    • ١.١ احرص على الاسترخاء
    • ١.٢ اقرأ انذارات الجسد جيداً
    • ١.٣ الاستيقاظ مبكراً
    • ١.٤ تجنّب القلق
    • ١.٥ تدرب على التركيز
    • ١.٦ حل مشاكلك مع الأرق
كيف أكون هادئ الطباع

أثبتت الدراسات الحديثة في الطب وجود علاقة طردية بين الاضطرابات العصبية وتزايد الأمراض العضوية: مثل ارتفاع الضغط، والذبحة الصدرية، والسكري، والقرح في المعدة، وتقلصات القولون، والارتكاريا، والربو، والصداع، وبعض هذه الأمراض يتمّ علاجها بالطرق النفسية، وأيضاً تكثر هذه الأمراض عند لأشخاص المنطوين على نفسهم مرهفي الأحاسيس بعد تعرّضهم لصدمات نفسيّة قوية، فتضطرب أعصابهم ووظائف الجسم لديهم، وتتركز غالباً الأعراض في عضو واحد خصوصاً إن كان ضعيفاً.

احرص على الاسترخاء

في حياتك احرص على ألا تفكر بشكل متواصل، فبعض حلول المشاكل تأتي بألا تفكر فيها لبعض الوقت، فالتفكير المستمر سيصيبك بالإرهاق ويثير أعصابك، ولا تعمل بشكل دائم حتى لو كنت تحبّ عملك وبالأخص إن كان عملك غير محدّد بأوقات دوام ثابته، ففي هذا العمل تتوقف زيادة العائد على نشاطك، فتجد نفسك أقسى من المدراء على نفسك، لكن النتيجة تكون ضغط على أعصابك وعصبية مُفرطة، فاحرص على الاستجمام من وقت لآخر ليس بالضرورة رحلات طويلة فعدة ساعات من وقت لآخر جيد جداً لتخفيف ضغط العمل عن نفسك.

اقرأ انذارات الجسد جيداً

غالباً ما يقوم جسمك بتحذيرك عندما تصاب بضغط ومن هذه التحذيرات آلام الرأس والصداع، هنا عليك الإبطاء في لُهاثك خلف الحياة، وإعادة النظر بطبيعة حياتك، وأعد التفكير في أولوياتك وما لا تستطيع العيش بدونه وما تستطيع الاستغناء عنه، بالتأكيد صحتك ستكون في أول أولوياتك.

الاستيقاظ مبكراً

من أهم الأمور التي تريح الاعصاب وتجعلك هادئ الطباع أن تنام وتستيقظ باكراً، فالاستيقاظ متأخراً يتعب الأعصاب وبالأخص إن كنت تنام في وقت متأخر أيضاً فالسهر لا يأتي عليك وعلى صحتك بالفائدة، ويولد الارهاق والتعب.

تجنّب القلق

القلق هو الشبح المفزع الذي يبعد عنك الهدوء وراحة البال، ويمكن التخلّص منه بالتدرب على عدم المُبالاة والهدوء، روّض نفسك لتعيش يومك دون التفكير أو القلق بما بعده، فالغد ليس ملكك إلا عندما يصبح اليوم، فترابط الأفكار وتراكمها يثير القلق لدى المتشائمين، فهؤلاء المتشائمون عليهم إمعان النظر في الأشياء الجيدة والمثيرة وبعض المرح أفضل مُعاون ومزودٍ بالطاقة لاستئناف المسير في هذه الحياة.

تدرب على التركيز

البعض يجد نفسه غير قادرٍ على التركيز ممّا يسبب له الانزعاج ويثير أعصابه، فتدرب على التركيز، وحدد الأهداف في هذه الحياة في عملك في كل شيء، على أن تكون اهداف واضحة لك، واقرأ باستيعاب مقالاً أو كتاباً، ثم حاول كتابة ملخص له، وأمعن النظر في كل ما هو حولك في الطريق إلى العمل وركز النظر في كل ما هو حولك على جوانب الطريق، وواجهات المتاجر، وألوان الطلاء، وملابس المشاة.

حل مشاكلك مع الأرق

غالباً ما يتسبب الأرق بتحويلك لشخص عصبي، وتعود معظم حالات الأرق إلى عجزك عن التخلّص من مشاكل العمل قبل النوم، فإطالة التفكير بها لن يعود عليك إلا بالأرق، ولا حلول خارقة تأتي من التفكير بجسد مُنهك، ولحل هذه المشاكل عليك تنظيم وقتك فتضع الأعمال الشاقة في الصباح، فهي تحتاج منك طاقة عالية ونشاط أكثر وهو ما سيناسب حالتك في الصباح، ودع الأعمال السهلة في آخر ساعات العمل، وإن كنت مضطراً للعمل بدون هذا الترتيب فتقوم بالأعمال التي تتطلّب تفكيراً ذهنياً عالياً في آخر اليوم، فعليك أن تمشي بعد انتهاء العمل لنصف ساعة على الأقل، أو اقرأ كتاباً تحبه.