لماذا سميت لغة الضاد بهذا الاسم


محتويات
  • ١ لغة الضاد
    • ١.١ سبب تسمية لغة الضاد
    • ١.٢ أهمية لغة الضاد
    • ١.٣ لغة الضاد في المحافل الدوليّة
لغة الضاد

اللغة العربيّة أو ما تُعرف بلغة الضاد، هي من اللغات السامية التي يتحدث بها ما يقارب المئتين وأربعة وأربعين مليون نسمة، حيث يتركز سكانها في مناطق الوطن العربي بالإضافة إلى بعض الدول الأخرى مثل تركيا، وتشاد، ومالي، والسنغال، واستمدت هذه اللغة أهميتها لأنّها لغة القرآن الكريم، بالإضافة إلى أنّها اللغة التي يستخدمها المسلمون في صلاتهم عند تلاوتهم لآيات من القرآن الكريم، كما أنّها لغة الشعائر الدينيّة الأساسيّة في العديد من الكنائس والأديرة.

سبب تسمية لغة الضاد

سُميت اللغة العربية بلغة الضاد بسبب احتوائها على حرف الضاد الموجود فيها دوناً عن غيرها من لغات العالم الأخرى، بالإضافة إلى أنّ العرب هم أفصح من نطقوا هذا الحرف فمن المعروف أنّ حرف الضاد يعتبر من أصعب الحروف نطقاً؛ حيث إنّ القبائل العربية اتصفت بقدرتها على قراءة هذا الحرف بسهولة ويسر ودون أية معاناة أو صعوبة، ويشار إلى إنّ الأشخاص الذين لا يتحدثون العربيّة كلغة أم وجدوا صعوبة كبيرة في إيجاد حرف بديل لحرف الضاد في لغتهم الأصليّة.

أهمية لغة الضاد

استخدم معظم الأدباء والمفكرين اللغة العربية بشكل أساسي لكتابة الأعمال الدينيّة في العصور الوسطى، وزادت أهمية هذه اللغة عند انتشار الإسلام بشكل كبير، وأصبحت لغة الأدب، والعلم، والسياسة لفترة طويلة خاصة في الأراضي التي خضعت للحكم الإسلاميّ، وأثرت اللغة العربية بشكل كبير في العديد من اللغات العالميّة الأخرى خصوصاً اللغات التي كانت موجودة في الأراضي الإسلامي، مثل الفارسيّة، والكرديّة، والماليزيّة، والتركيّة، والألبانيّة، بالإضافة إلى اللغات الإفريقيّة مثل السواحيلية، والهاوسا.

لغة الضاد في المحافل الدوليّة

تعتبر اللغة العربية من اللغات الرسميّة الست المعترف بها في منظمة الأمم المتحدة، ويعتبر يوم الثامن عشر من ديسمبر من كلّ عام هو اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية، وهو اليوم الذي تم اعتماده من قِبل الأمم المتحدة، وتحتوي هذه اللغة على ثمانية وعشرين حرفاً، ويعتقد بعض اللغويين أنّ الهمزة حرف من أحرفها لتصبح لغة ذات تسعة وعشرين حرفاً، ويتكتب هذه اللغة من اليمين إلى اليسار وهي بذلك تشبه كلّاً من اللغة العبريّة والفارسيّة، كما أنها تعتبر من أغزر اللغات من ناحية المادة اللغويّة، حيث إنّ معجم لسان العرب لابن منظور يحتوي على أكثر من ثمانية آلاف مادة.

من الجدير بالذكر أنّ بعض الدول في الجزيرة العربية التي تمزج بين حرف الضاد، وحرف الظاد وهو غير صحيح، فقد ينتج عنه اختلاف في معنى الكلمة، إذ إنّ كلمة حضر بمعنى جاء، تختلف عن حظر بمعنى منع وهكذا.