ماذا يطلق على صانع الحرير

ماذا يطلق على صانع الحرير

محتويات
  • ١ الحرير
  • ٢ معلومات عن الحرير
    • ٢.١ ماذا يطلق على صانع الحرير
    • ٢.٢ أنواع الحرير الطبيعي
    • ٢.٣ ميزات الحرير الطبيعي
    • ٢.٤ إنتاج الحرير
    • ٢.٥ الهدف من عملية إنتاج الحرير
الحرير

يعرف الحرير بأنّه ألياف بروتينيّة طبيعيّة، قابلة للنسج على شكل منسوجات، حيث يتم الحصول عليه من شرانق دودة القز، ويعتبر العمل في مجال إنتاج الحرير من الأنشطة الزراعيّة، والاقتصاديّة، والصناعيّة، الأمر الذي ساهم في توفير كثير من فرص العمل، وتمر صناعة الحرير بمرحلتين رئيسيّتين، وهما: مرحلة زراعة أشجار التوت؛ بهدف إنتاج دودة القز وتربيتها، ومرحلة إنتاج البيض، الذي يتحوّل إلى يرقات، ثمّ إلى ديدان؛ بهدف إنتاج الحرير الطبيعي، وفي هذا المقال سنعرّفكم على بعض المعلومات عن صناعة الحرير.

معلومات عن الحرير ماذا يطلق على صانع الحرير

يطلق على صانع الحرير اسم القزّاز، نسبةً إلى دودة القز، علماً بأنّ اكتشاف الحرير كان قبل 2700 عام قبل الميلاد، حيث اكتشفه الإمبراطور الصيني هو أنجدي صدفة، عندما كان يعاني من تلف أشجار التوت الخاصّة به، فطلب من زوجته البحث عن أسباب تلفها، فلاحظت وجود ديدان بيضاء اللون تتغذّى على أوراق الشجرة، وتبني بيوتاً لامعة اللون لها، الأمر الذي دفعها للبحث، فأخذت الشرنقة، وأسقطتها في الماء الساخن، فرأت خيطاً رفيعاً لامعاً يخرج منها، وبهذا تمّ اكتشاف الحرير.

أنواع الحرير الطبيعي
  • الحرير المزروع:حيث تزرعه دودة القز الكبيرة البيضاء، ذات الأجنحة المخطّطة بالأسود، علماً بأن جسمها قصير، وحجمها كبير نوعاً ما، وأرجلها ضخمة.
  • الحرير البرّي: يتميّز هذا الحرير بلونه الطبيعي، وهو الأصفر الغامق، أو البنّي، وعادةً ما يستخرج من ديدان القز التي تتغذّى على أوراق شجرة البلّوط، ولا بد من الإشارة إلى صعوبة تبييض الحرير البرّي بسبب لونه، كما يتميّز بأنّه أقل لمعاناً من الحرير المزروع، وعادةً ما يمزج بالألياف.

ميزات الحرير الطبيعي
  • أقوى من الألياف الطبيعيّة.
  • شديد المرونة عند شدّه.
  • شدّة بريقه.
  • احتفاظه بقليل من الرطوبة، أي ما يعادل 30%.
  • تحمّله درجات الحرارة المرتفعة.
  • خفّة وزنه.

إنتاج الحرير

تنتج الحرير يرقة الفراشة المتواجدة في المزارع المكثفة، والتي تتكاثر بشكلٍ مستمر، وعادةً يتم طحن ذكور الفراشات وقتلها بعد تخصيب الإناث، التي تضع كلّ واحدة منها حوالي 500 بيضة، ثمّ تنمو لتصبح يرقات، ويصل حجمها إلى حجم الإصبع البشري، وعندما يكتمل نضوجها، تبدأ بغزل الشرنقة حول نفسها استعداداً للتحوّل إلى فراشة، وعادةً ما يتم غزل الخيوط خلال الأيّام الثلاث الأولى، حيث تغزل الدودة خيطاً غير منقطع في حركة على شكل رقم 8 باللغة الإنجليزيّة، ثمّ تلصق هذه الخيوط مع بعضها عن طريق إفراز مادّة طبيعيّة تُعرف باسم سيريسين، وعادةً ما تستمر هذه العمليّة مدّة 15 يوماً.

الهدف من عملية إنتاج الحرير

تهدف عمليّة إنتاج الحرير إلى جمع الخيوط غير العاديّة والرقيقة جدّاً، والتي تجمعها الشرنقات مبكّراً قبل اكتمال عمليّة التحوّل؛ لتجنّب تدمير الشرنقة، علماً بأنّ دودة القز تُقتل بالحرارة في الفرن، أو بالغليان، أو بالبخار، ولا بد من الإشارة إلى أنّها حيوانات رقيقة، حيث تتفاعل مع الضوء والحرارة، ممّا يؤدّي لإنتاج مادة الإندورفين رد فعل للألم، ويُنصح بفك الخيط الملفوف على الشرنقة بحذر شديد، ولفّه مرّة أخرى عند موت الدودة؛ لأنّه خيط رقيق جدّاً، لهذا يجب دمج ثلاثة خيوط لتكوين خيط واحد، ولا بد من الإشارة إلى أنّ هذا العمل يتطلّب الدقّة المتناهية، والرقّة.