ما معنى سورة مكية وسورة مدنية


محتويات
  • ١ القرآن الكريم
    • ١.١ السورة المكيّة والسورة المدنيّة
    • ١.٢ الفرق بين السورة المكيّة والمدنيّة
    • ١.٣ أهمية تمييز السور المكيّة والمدنيّة
القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ليكون دستوراً للمسلمين في تنظيم شؤون حياتهم، واهتم العلماء في فهم آيات القرآن الكريم، ووضع العلوم المُتخصّصة في تنظيمها، وحفظها ممّا يُسهّل على المسلمين فهم آياتها ومعانيها، ومن هذه العلوم ما اختصّ في تصنيف السور والآيات إلى مكيّةً ومدنيّةً.

السورة المكيّة والسورة المدنيّة

مصطلح المكي والمدني هو مصطلح أطلقه العلماء للتمييز بين السور التي نزلت خلال المرحلة المكيّة من الدعوة الإسلاميّة التي سبقت الهجرة إلى المدينة المنورة، والسور التي نزلت خلال المرحلة المدنيّة من الدعوة الإسلامية التي بدأت بعد الهجرة إلى المدينة المنورة، حيث صنّفت حسب زمن نزولها، إذ إنّ بعض الآيات نزلت بعد الهجرة النبوية في مكّة المكرمة أو ضواحيها، وصنّفها العلماء على أنّها سور مدنيّة.

  • السورة المكيّة: هي السورة التي نزلت قبل الهجرة النبوية في مكة المكرمة أو ضواحيها.
  • السور المدنيّة: هي السور التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم بعد الهجرة النبويّة، سواءٌ كان مكان النزول المدينة المنورة أو ضواحيها، أو مكة المكرمة، أو أي مكانٍ في الجزيرة العربيّة.

الفرق بين السورة المكيّة والمدنيّة
  • تمتاز السور المكيّة بقوة الأسلوب، وشدة الخطاب، بينما امتازت السور المدنيّة بلين الأسلوب، وسهولة الخطاب.
  • تمتاز أغلب آيات السور المكيّة بالقصر، وقوة المُحاجّة، بينما امتازت آيات السور المدنيّة بطولها، وذِكر الأحكام مرسلةً بدون مُحاجّة.
  • تمتاز السور المكيّة في الحديث عن التوحيد والعقيدة السليمة، بينما تمتاز السور المدنيّة بحديثها عن تفصيل العبادات والمعاملات.

أهمية تمييز السور المكيّة والمدنيّة
  • فهم آيات القرآن الكريم بشكلٍ أفضل من خلال معرفة الآيات الناسخة والمنسوخة، فالنسخ هو إزالة الحكم المُتعلّق بالآية بحكم جديدٍ متعلّق بآية أخرى نزلت بعد الآية الأولى وهكذا، لذلك لا بُدّ من معرفة زمان نزول الآية لتحديد الحكم الجديد، كما أنّه يُفيد في فهم الآيات من خلال معرفة ظروف نزولها، وأسباب النزول.
  • تقديس القرآن الكريم، وإظهار ذلك أمام أصحاب الديانات الأخرى، فلم يكتفِ المؤمنون بحفظ الآيات فقط، وإنما حفظوا أيضاً مكان النزول، ووضعوا العلوم المتخصّصة في ذلك.
  • فهم الشريعة، ومقاصد القرآن، وحكمته من خلال معرفة تاريخ التشريع ومراحله، وبالتالي معرفة تدرُّج الأحكام والآيات حتى وصل إلى مرحلة الكمال في نهاية العهد النبويّ.
  • فهم السيرة النبوية بشكلٍ جيّدٍ من خلال تتبع مراحل نزول الآيات، سواء قبل الهجرة النبويّة أو بعدها.