ما هي أشهر أسواق العرب القديمة

ما هي أشهر أسواق العرب القديمة

محتويات
  • ١ الأسواق العربية القديمة
  • ٢ أشهر أسواق العرب القديمة
    • ٢.١ سوق عكاظ
    • ٢.٢ سوق مجنة
    • ٢.٣ سوق ذي المجاز
الأسواق العربية القديمة

كانت الأسواق العربية قديماً من أهم المراكز التي يتجمع فيها الكثير من الناس من مختلف أنحاء الجزيرة العربية، إذ كانت تضم الكثير من الشعراء الذين يأتون لعرض أشعارهم على الناس، إضافةً إلى التجار الذين يقصدونها لعرض بضائعهم فيها، ولكسب المال منها، وفي هذا المقال سوف نعرفكم على بعض هذه الأسواق.

أشهر أسواق العرب القديمة سوق عكاظ

تعني كلمة عكاظ في اللغة التكاعظ أي منافسة الخصم، والتفاخرعليه في إلقاء الشعر، وإنشاده، ويعتبر سوق عكاظ من أقدم الأسواق العربية، وأهمّها، فهو يعد من أشهر الأسواق الثلاث التي كان يقصدها العرب في زمن الجاهلية، حيث كان يبدأ الناس بالوفود إليه من أول شهر ذي الحجة حتى العشرين من الشهر نفسه، ثم ينتقلون في العشر الأواخر من هذا الشهر إلى سوق مجنة، حيث يمكثون فيه العشر الأواخر من شهر ذي القعدة حتى يشاهدون هلال ذي الحجة، لينتقلوا بعدها إلى سوق ذي مجاز، حيث يقضون فيه ما يقارب ثمانية أيام من الشهر نفسه، وبعدها ينتقلون لقضاء مناسك الحج.

يعد سوق عكاظ من الأسواق التي يعرض فيها التجار مختلف أنواع بضائعهم، مثل: السمن، والتمر، والعسل، والخمر، والإبل، كما كان الشعراء يأتون إليه من كل حدب وصوب من أجل عرض قصائدهم على كبار الشعراء، ومما كان يقام فيه: التنافس، والمفاخرة بين الناس، وعرض البنات بهدف الزواج، وكان له أثره البالغ في الحياة الاجتماعية والقبلية فبعض ما كان يجري فيه من منافسة كان يؤدي لقيام الحرب كحرب الفجار.

حظي سوق عكاظ باهتمام العديد من أمراء المملكة العربية السعودية، إذ إنه يعد معلماً أدبياً، وتاريخياً، وثقافياً، حيث يلتقي فيه الكثير من الفنانين، والشعراء، والأدباء، والمثقفين المهتمين بمجالي الأدب والثقافة، إضافةً إلى متابعي الندوات الفنية والشعرية، علماً أنه قام فيه العديد من المسابقات الأدبية، والفنية المتنوعة، والتي تنتهي بتوزيع الجوائر، مثل: جائزة التصوير الضوئي، والحرف اليدوية، وشاعر عكاظ، والخط العربي، والإبداع، والتميز العلمي.

سوق مجنة

اشتق اسم هذا السوق من الجنون، أو الجن، أو الجنة، وهو بستان يتميز بجماله، ومياهه الوفيرة، ويعرف اليوم باسم وادي فاطمة، وهو وادي يمر بأسفل مكة المكرمة.

سوق ذي المجاز

سمي بهذا الاسم لأن إجازة الحجاج تبدأ منه وصولاً إلى جبل عرفات الذي يبعد عنه مسافة ثلاث أميال بناحية جبل كبكب، علماً أن هذا السوق كان يقام في ديار هذيل الذين يعتبرون أهله.