مراحل الدورة القلبية


محتويات
  • ١ القلب
  • ٢ مراحل الدورة القلبيّة
    • ٢.١ الانبساط العام
    • ٢.٢ انقباض العضلة القلبيّة
القلب

هو العضو الرئيسيّ في الجهاز الدورانيّ، ويُصنّف كأحد الأعضاء العضليّة الجوفاء، ومهمته ضخ الدم في جهاز الدوران؛لذلك عمله هنا يشبه المضخة، كما وتعد العضلة النسيج الفعال وظيفياً؛ حيث يؤدّي تقلّصها إلى انتقال الدم، ودفعه من القلب إلى باقي أعضاء الجسم، باعتبار القلب المركز الرئيسي المسؤول عن ضخّ الدم إلى باقي الأعضاء، حيث يزودها بالأكسجين المتواجد في الدم القادم من الرئتين، وبعد ذلك يقوم بضخّ الدم المحمّل بثاني أكسيد الكربون، والقادم من أعضاء الجسم الأخرى إلى الرئتين؛ لتقومان بتنقيته وتزويده بالأكسجين من جديد، ومجموعة من المواد الغذائيّة، والمواد الواقية الأخرى التي يحملها الدم لجسم الإنسان، ويقوم القلب بدوره بتوصيل هذه المواد إلى جميع خلايا الجسم، ونقل السوائل الفاسدة إلى الكلى لتنقيها توطئةً لإخراجها خارج الجسم.

إنّ كميّة الدم الطبيعيّة التي يضخّها القلب تتراوح ما بين 4.5 إلى 5 لتر في الدقيقة، وهذه الكميّة يمكن أن تزيد إلى ثلاثة أضعاف أثناء لعب الرياضة؛ ويعود ذلك لارتفاع حجم الضربة القلبيّة أثناء التمارين الرياضيّة، وتبلغ كميّة الأكسجين التي تحتاجها عضلة القلب 7%، وأيّ نقص في الكميّة الواردة إليها يؤدّي إلى حدوث ذبحة صدريّة، أمّا وزن القلب فيبلغ 0.5% من وزن الجسم ككل، وهذا الوزن يزداد بزيادة نشاطه كالذين يمارسون الرياضة.

مراحل الدورة القلبيّة الانبساط العام

هو ارتخاء العضلة القلبيّة، والسماح بدخول الدم، وهو يمثل المدة التي تمتلئ فيها حجرات القلب بالدم، حيث يمتلئ الأذين الأيمن بالدم القادم من الأعضاء عن طريق الوريدين الأجوفين، أمّا الأذين الأيسر فيمتلئ بالدم الآتي من الرئتين عبر الأوردة الرئويّة، وأثناء عمليّة الانبساط تروى العضلة القلبيّة؛ لذلك تعدّ فترة الانبساط هي الفترة الوحيدة التي يكون فيها الضغط بداخل عضلة القلب أقلّ منه في الشريان الأبهري، حيث يكون جريان الدم من الشريان الأبهر إلى الشريان التاجي، وتقل مقاومة العضلة المنبسطة لجريانه، فجريان الدم في الشرايين التاجيّة يحدث فقط في مرحلة الانبساط.

انقباض العضلة القلبيّة
  • الانقباض البطينيّ: يؤدي إلى فتح الصمامات الشريانيّة، وبالتالي ضخ الدم باتجاه الرئتين بواسطة الشريان الرئوي من البطين الأيمن، وضخه أيضاً إلى جميع أعضاء الجسم بواسطة الشريان الأبهر انطلاقاً من البطين الأيسر، وفي هذه المرحلة تبقى الصمامات الأذينيّة البطينيّة مقفلة.
  • الانقباض الأذينيّ: يؤدّي إلى عبور الدم من الأذينين إلى البطينين، حيث يمرّ دم الأذين الأيمن إلى البطين الأيمن، ويمرّ في المقابل من الأذين الأيسر إلى البطين الأيسر، وأثناء هذا الانقباض تكون الصمامات الأذينيّة البطينيّة مفتوحة بينما الصمامات الشريانيّة مقفولة.