نبذة عن الرسول

نبذة عن الرسول

الرسول

اسمّه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، ويرجع نسبه إلى النبي إبراهيم عليه السلام، لقب بكثيرٍ من الألقاب كالمصطفى والحبيب والمختار وغيرها، ووردت له أسماء كثيرة في القرآن الكريم، أهمها الأمي وخاتم النبيين، والنور والرحمة والمبشر، إضافةً للداعي والنذير والمدثر والنور وغيرها.

ولد في الثاني عشر من ربيع الأول في عام الفيل، كان ذلك في مكة المكرمة يوم الإثنين، وتوفي والده قبل ولادته، وتوفيت والدته وهو صغير وعمره ست سنوات، فتكفل جده عبد المطلب به، وبعد وفاة جده وهو في سن الثامنة تكفل به عمه أبو طالب، فكان يصطحبه معه أينما حلّ ورحل، ومنها رحلته التجارية إلى بلاد الشام.

أخلاق الرسول وعائلته

كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم معروفاً بأخلاقه الفضيلة وصفاته الحميدة، وهذا ظهر جلياً في أفعاله قبل أقواله، فاتسم بالصدق والعفة والأمانة والشجاعة والكرم والصبر، كما كان متواضعاً.

تزوج الرسول عليه والسلام من كثيرٍ من النساء، وكانت لكل زواج منهم حكمة ربانية معينة، أولهم كانت خديجة بنت خويلد، والتي أنجب منها ولديه الاثنين القاسم وعبد الله، وبناته الأربعة رقية وفاطمة وأم كلثوم وزينب، أمّا زوجاته الأخريات فهن سودة بنت زمعة، وجويرية بنت الحارث ورملة بنت أبي سفيان، وزينب بنت خزيمة وزينب بنت جحش، إضافةً لعائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر، وصفية بنت حييّ بن أخطب وأم سلمة بنت أبي أميّة، وميمونة بنت الحارث وغزية بنت دودان.

نبوة الرسول

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء، ونزل عليه الوحي جبريل عليه السلام هناك وعمره أربعون عاماً، وأنزل عليه أول آية في القرآن الكريم، فقال تعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ"، وعندما عاد إلى بيته أخبر زوجته خديجة بنت خويلد بما جرى معه وكان يرتجف خوفاً، فصدقته.

بدأ بنشر الدعوة إلى الإسلام سراً واستمرت هكذا لمدة ثلاث سنوات، وعندما أعلنها تعرض هو ومن أسلم معه للكثير من التعذيب على يد المشركين؛ فاضطر للهجرة إلى المدينة المنورة، وعندما زاد عدد المسلمين تمكن من فتح مكة ونشر الدعوة فيها، بعد إسلام غالبية سكان المدينة المنورة.

قام بعدة غزوات منها بدر وأحد، والخندق والخيبر إضافةً لحنين، وكل منها لأسباب معينة كانت تتمركز حول قتال المشركين والمنافقين والكفار، وتوفي في الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشر للهجرة.