وسائل تعليمية مبتكرة لرياض الأطفال

وسائل تعليمية مبتكرة لرياض الأطفال

الوسائل التعليمية

تعتمد معظم مؤسسات رياض الأطفال أسلوبَ الوسائل التعليميّة، من أجل إيصال فكرة معينة بطريقة مبتكرة، خاصةً أن الفئة العمرية التي تتعامل معها لا تتجاوز الخمس سنوات في معظم الأحيان، حيث تحتاج هذه الفئة العمرية أسلوباً خاصاً في التعامل، بحيث يتناسب مع القدرات العقلية لها، كما أن مرحلة رياض الأطفال مرحلة هامة من ناحية بناء وتنمية وصقل شخصية الطفل.

وسائل تعليمية مبتكرة لرياض الأطفال
  • وسيلة لتعلم حروف الأبجدية، من خلال رسم الحرف، ورسم الصور التي تبدأ به في لوحة واحدة، وبالتالي سيتمكن الطفل من ذكر الأشياء التي تبدأ بهذا الحرف.
  • وسيلة تطابق الصورة مع شكل الحيوان، حيث تجهز المعلمة صوراً لبعض الحيوانات في سلّة، وفي سلة أخرى ألعابٌ من هذه الحيوانات، وتطلب من الأطفال وضع كل حيوان على الصورة المطابقة له، من شأن هذه الوسيلة تنمية المهارة العقلية للطفل، من خلال ربط الصورة مع الواقع بشكل مسلٍّ.
  • وسيلة تعلم الأشكال الهندسية، في البداية يجب أن تقوم المعلمة بتعريف الأطفال على الأشكال الهندسية، والطلب من الأطفال تقديم بعض الأمثلة من الواقع، ومناً ثم تقوم برسم الأشكال الهندسية على ألواح من الكرتون، وقصها، والطلب من الطلاب إعادة إلصاق كل شكل في مكانه الصحيح.
  • وسيلة تعلم الأرقام، من خلال رسم دوائر بعدة أحجام لتشكل شكل اليرقة على كرتون، ومن ثم ترقيم اليرقة أو الدوائر من رقم 1 حتى رقم 5، ومن ثم رسم أحجام الدوائر نفسها على كرتون ملوّن وترقيمها من 1 إلى 5، والطلب من الأطفال إلصاق كل دائرة فوق الدائرة التي تحمل الرقم المشابه لها، ستقوي هذه الوسيلة حاسّة البصر للطفل، بالإضافة إلى تنمية قدراته العقلية للربط.
  • وسيلة تعلم الألوان، من خلال إحضار أسطوانات من الكرتون، وتغليف كل أسطوانة بلون معين، وتجهيز كرات من الصوف بألوان هذه الأسطوانات نفسها، حيث يطلب من الأطفال توزيع الكرات الصوفية في هذه الأسطوانات، بناءً على اللون.

أهمية الوسائل التعليمية في رياض الأطفال
  • تنمي قدرات الطفل الحسية والحركية والعقلية، والقدرة على التحكم بأعضاء جسده المختلفة.
  • تشجع الأطفال على المشاركة في جميع الأنشطة التعليمية والترفيهية.
  • تعزز روح المنافسة والتميز عند الأطفال.
  • تقوي الرابطة بين المعلمة والطفل.
  • ترسّخ المعلومات عند الأطفال بطرق وأساليب بسيطة.
  • تساعد الطفل على تعلّم الألوان، والعدّ بشكل متسلسل.

بالرغم من انتشار وتطور وسائل التكنولوجيا، إلا أن الوسائل اليدوية تلعب دوراً أهم في بناء قدرات الأطفال، لأن الطفل يشارك في تصميمها مع الأوقات.