الهال للهال تسميات أخرى يعرف بها في مختلف الدول العربيّة، هي الهيل، والحبّهان، في حين يعرف بالهند باسم "Elaichi"، ويحتلّ الهال المرتبة الثالثة من حيث ارتفاع السعر بعد كل من الزعفران، والفانيلا، وهو من أقدم التوابل التي تمت زراعتها والاهتمام بها، إذ إنّ هناك مؤشرات ودلائل تشير إلى استخدامه لدى المصريين القدماء، ولكن لأغراض تتعلّق بمعالجة اللثة والأسنان. للهال ثلاثة أنواع هي: الأخضر، والبني،

الهال

للهال تسميات أخرى يعرف بها في مختلف الدول العربيّة، هي الهيل، والحبّهان، في حين يعرف بالهند باسم "Elaichi"، ويحتلّ الهال المرتبة الثالثة من حيث ارتفاع السعر بعد كل من الزعفران، والفانيلا، وهو من أقدم التوابل التي تمت زراعتها والاهتمام بها، إذ إنّ هناك مؤشرات ودلائل تشير إلى استخدامه لدى المصريين القدماء، ولكن لأغراض تتعلّق بمعالجة اللثة والأسنان.

للهال ثلاثة أنواع هي: الأخضر، والبني، وهال الأرض، ويعتبر الهال الأخضر هو أجود أنواع الهال، وقد خصّصنا هذه المقالة للحديث عن الهال بشكل عام من حيث الفوائد والأضرار.

أضرار الهال

على الرغم من الفوائد المتعددة للهيل، إلّا أنّ الإفراط في تناول الهال يمكن أن ينتج عنه عدد من الاضطرابات والمشاكل الصحّية، نذكر بعضاً منها:

  • يجدر بفئة الحوامل والمرضعات تجنّب تناول كمية مبالغ فيها من بذور الهال.
  • يحتمل أن ينتج عن الإفراط في تناوله حصوات في المرارة لذا فإنه ينبغي على مرضى المرارة بالذات استشارة الطبيب لأخذ التوجيهات الملائمة قبل تناول الهال.
  • قد ينتج عن استهلاكه حدوث حساسية في الجسم، وما يرافقها من أعراض: كحدوث صعوبة في التنفّس، وألام في الصدر، وتورّم في الجلد، لذا ينبغي التوجّه إلى أقرب مركز صحّي في حال لوحظت أي أعراض للحساسيّة، لمنع حدوث مضاعفات لا تُحمد عقباها.
  • يتفاعل الهال مع بعض أنواع الأدوية، ومن الأمثلة عليها الأدوية المضادّة للصفيحات، وأدوية الكبد، والأدوية المتعلّقة بفيروس نقص المناعة البشريّة وغيرها.

فوائد الهال
  • يساعد على فتح الشهية.
  • يفيد في التخلّص من البرد والصداع، بإضافة بذورة إلى كأس الشاي.
  • يزيل رائحة الفم الكريهة، وذلك إذا ما تمّ مضغ بذوره.
  • يحسّن من عملية الهضم، ويخلّص من مشكلة انتفاخ البطن، والغازات.
  • يزيد من مناعة الجسم، ويحسّن من عمليّة التمثيل الغذائيّ.
  • يساعد على تقوية بصيلات الشعر لاحتواء بذوره على زيت الألوفيرا المعروف بخصائصه المفيدة للشعر.
  • يغذّي البشرة ويزيد من رطوبتها.
  • يحتوي على مواد مضادة للأكسدة تفيد في الوقاية من مرض السرطان.
  • يفيد مرضى ضغط الدم المرتفع، إذا أن استهلاك بذوره بشكل منتظم يخفض ضغط الدم.
  • ينظّف المسالك البولية، والكلى، ويخلّصها من الأملاح الزائدة والسموم، لاحتواء بذوره على نسبة من الديتوكسفير الذي يعمل على إدرار البول.
  • يحتوي على مواد مفيدة للجسم مثل الفيتامينات، والمعادن، والريبوفلافين، والنياسين، وغيرها، وبالتالي فهو يفيد الصحّة بشكل عام.

مما سبق يمكن القول إنّ تناول الهيل هو سيف ذو حدّين، لذا يجدر عدم الإفراط في تناوله، ويفضّل استشارة الطبيب في حال كنت تعاني من أيّ مرض أو مشكلة صحّية، ليقدّم لك الإرشادات والتوجيهات المناسبة التي تلائم حالتك الصحية بخصوص استخدام الهال.