الاختيار بين الجامعة والكلية عند حصول الطالب على نتيجة الثانوية العامة، يبدأ بالتفكير في التخصص الذي يودّ استكمال تعليمه فيه، وربما يكون قد قرر سابقاً ما هو التخصص الذي يُفضّله، ولكنه قد يقع في مُشكلة في الاختيار ما بين الدراسة في الكليّة أو الجامعة، وقد يُحتّم عليه المعدل التراكمي الدراسة في مجال دون آخر، فالأغلب يُفضّل الدراسة في الجامعة على الدراسة في الكلية، وتجدر الإشارة إلى أنّنا نتحد

الاختيار بين الجامعة والكلية

عند حصول الطالب على نتيجة الثانوية العامة، يبدأ بالتفكير في التخصص الذي يودّ استكمال تعليمه فيه، وربما يكون قد قرر سابقاً ما هو التخصص الذي يُفضّله، ولكنه قد يقع في مُشكلة في الاختيار ما بين الدراسة في الكليّة أو الجامعة، وقد يُحتّم عليه المعدل التراكمي الدراسة في مجال دون آخر، فالأغلب يُفضّل الدراسة في الجامعة على الدراسة في الكلية، وتجدر الإشارة إلى أنّنا نتحدث عن الكُلية المنفصلة عن الجامعة، فمن المعروف أنّ الجامعة تضم العديد من الكليّات ذات التخصصات المختلفة، والتي تمنح الطالب درجة البكالوريوس فأكثر، ومن أمثلتها كلية الطب والتجارة والآداب وغيرها، وهذه الكليات تكون تابعة لجامعة مُعيّنة وموجودة ضمن الحرم الجامعي، أما الكليات التي تمنح درجة الدبلوم فتكون في مبنى منفصل ولها قوانين تختلف عن قوانين الجامعات.

الفرق بين الجامعة والكلية

تُعتبر كل من الجامعة والكلية صرحٌ علميّ يتبع لوزارة التعليم العالي في معظم الدُول، ولكن بوجود فروق بين كل منهما نذكرها في النقاط التالية:

  • الاختلاف الأول يكمن في الدرجة التي تمنحها كل منهما للطالب، فالجامعة تمنح الطالب درجة البكالوريوس، والماجستير والدكتوراة بينما الكلية تمنح الطالب درجة الدبلوم فقط.
  • إنّ أقل عدد من السنوات للدراسة في الجامعة هو ما يقارب الأربع سنوات ويحصل بعدها الطالب على البكالوريوس، بينما الكلية يحتاج الطالب إلى سنتين تقريباً لإنهائها والحصول على دبلوم.
  • التخصصات التي تُدرّس في الكلية مُحدّدة وهناك تخصصات لا يُمكن تدريسها في الكلية، وعلى رأسها الطب مثلاً.
  • تكلفة الدراسة في الجامعة تكون أعلى منها في الكلية.
  • يجب على الطالب أن يكون قد حصل على معدل تراكمي مُحدّد في الثانوية العامة كشرط لقبوله في الجامعة، بينما في الكلية فإنّ المعدلات المُتدنيّة للطالب يتم قبولها.
  • تضم الجامعة مُعلمين يحملون شهادات دراسات عليا فغالباً ما يكون الطاقم مكوّناً من معلمين حاصلين على درجة الماجستير والدكتوراة، بينما في الكلية فيُمكن لأصحاب الدبلوم والبكالوريس أن يكونوا ضمن الكادر التعليميّ فيها.
  • إن استمرار الطالب في التخصص الذي سجّل به في الجامعة يستوجب عليه الحفاظ على معدل تراكمي مُعيّن في كل فصل دراسي، وإلا تم فصله من تخصصه، بينما لا تقوم معظم الكليات بهذا الأمر، ففي الكلية يجب أن يصل الطالب لعلامة النجاح فقط.

وعلى الرغم من الفروق الواردة أعلاه، إلا أنّ الحصول على شهادة دبلوم من أي كلية لا يمنع توظيف الطالب في مكان مرموق في الشركات، فأحياناً الخبرة هي التي تُساعد الشخص في الحصول على أفضل الوظائف، بغض النظر عن الشهادة التي يحملها، كما يُمكن للحاصلين على درجة الدبلوم استكمال دراستهم في الجامعة والدراسة في التخصص الذي يُفضلونه.

التاجات: الفرق بين الجامعة والكلية