مفهوم التاريخ

مفهوم التاريخ يعرف التاريخ على أنه تسجيل محايد للأحداث التي حدثت في الماضي، ووصفها، وتفكيكها، وربطها ببعضها البعض، ودراستها، وتحليلها؛ بغية التعرف على سنن الحياة، وحقائق التاريخ، مما يساعد على فهم الحاضر، والتخطيط للمستقبل؛ بتلافي الأخطاء التي وقع فيها أسلافنا على هذه الأرض. يعتبر التاريخ واحداً من أهم العلوم، نظراً للخدمات الجلية التي يقدمها للإنسان على طبق من ذهب؛ فإذا نظرنا إلى التاريخ نظرة جادة لوجدنا أنه كنز حقيقي؛ يحتوي على خبرات إنسانية متراكمة، مما يساعد الدارس على معرفة موقعه بالضبط على خط التاريخ، وبالتالي إكمال البناء على ما سبق. تكمن المشكلة الكبرى في التعامل النظري مع التاريخ، على غرار (حدث في مثل هذا اليوم)؛ وكأن التاريخ سجل كبير يحتوي على الأعوام والأحداث فقط، وقد سببت هذه النظرة السطحية للتاريخ الشلل لأمتنا، وحرمتها من الاعتبار من أحوال من سبقونا، ومعرفة كيفية النهوض من جديد. وقد بدأ بعض الدارسين والباحثين في العصر الحديث بالتنبه إلى هذه المشكلة، مما أوجد بعض الدراسات التاريخية الجادة التي تناولت مختلف الموضوعات التاريخية بعمق، وبفهم حقيقيين. أهمية التاريخ قد تبدو أهمية التاريخ معروفة للقاصي والداني، فأيما شخص يُسأل عن الفوائد التي يجنيها الإنسان من التاريخ سيجيب من فوره: أخذ الدروس والعبر من الماضي، وهذا كلام حق، غير أنه بحاجة إلى إضافة هامة تتمثل في أن التاريخ يساعد إنسان اليوم على معرفة جذر المشاكل التي وقع فيها، والتحولات التاريخية الكبيرة؛ الواضحة، والخفية، التي دفعته إلى التخلي شيئاً فشيئاً عن فكرة عبادة إله واحد قادر مقتدر، واستبدالها بعبادة المادة، والذرات، والجزيئات، والآلات. لا معنى لدراسة التاريخ دون التعرض إلى مثل هذه الأمور، كما أنه لا معنى لمحاولة الصالحين من أهل الأرض وقف نزيف الدماء حول العالم، دون فهم حقيقي للماضي، وعلى الأخص للطريقة التي ظهرت فيها الأفكار، والفلسفات المادية، والتي انتشرت كانتشار النار في الهشيم بين فئة عريضة من الناس، كانت على استعداد تام لتقبلها، وتبنيها، ونشرها. مضامين علم التاريخ يبحث علم التاريخ في العديد من الأمور، فدوره لا يقتصر فقط على دراسة الأحداث التاريخية بعينها، وتحليلها، بل يشمل التاريخ أيضاً إلى جانب ذلك: دراسة الشخصيات التاريخية والأدوار التي لعبتها، كما يشمل تحديد الأزمنة التي وقعت فيها الوقائع التاريخية، بالإضافة إلى عملية تدوين التاريخ ووصفه. وكل هذه الأمور يجب أن تكون مقترنة إلى حد بعيد بالهدف الأول والأخير من وراء هذا العلم الهام، وهو معرفة أدق التفاصيل التي دفعت إلى إحداث التحولات التاريخية الكبرى.
مفهوم التاريخ

يعرف التاريخ على أنه تسجيل محايد للأحداث التي حدثت في الماضي، ووصفها، وتفكيكها، وربطها ببعضها البعض، ودراستها، وتحليلها؛ بغية التعرف على سنن الحياة، وحقائق التاريخ، مما يساعد على فهم الحاضر، والتخطيط للمستقبل؛ بتلافي الأخطاء التي وقع فيها أسلافنا على هذه الأرض.

يعتبر التاريخ واحداً من أهم العلوم، نظراً للخدمات الجلية التي يقدمها للإنسان على طبق من ذهب؛ فإذا نظرنا إلى التاريخ نظرة جادة لوجدنا أنه كنز حقيقي؛ يحتوي على خبرات إنسانية متراكمة، مما يساعد الدارس على معرفة موقعه بالضبط على خط التاريخ، وبالتالي إكمال البناء على ما سبق.

تكمن المشكلة الكبرى في التعامل النظري مع التاريخ، على غرار (حدث في مثل هذا اليوم)؛ وكأن التاريخ سجل كبير يحتوي على الأعوام والأحداث فقط، وقد سببت هذه النظرة السطحية للتاريخ الشلل لأمتنا، وحرمتها من الاعتبار من أحوال من سبقونا، ومعرفة كيفية النهوض من جديد. وقد بدأ بعض الدارسين والباحثين في العصر الحديث بالتنبه إلى هذه المشكلة، مما أوجد بعض الدراسات التاريخية الجادة التي تناولت مختلف الموضوعات التاريخية بعمق، وبفهم حقيقيين.

أهمية التاريخ

قد تبدو أهمية التاريخ معروفة للقاصي والداني، فأيما شخص يُسأل عن الفوائد التي يجنيها الإنسان من التاريخ سيجيب من فوره: أخذ الدروس والعبر من الماضي، وهذا كلام حق، غير أنه بحاجة إلى إضافة هامة تتمثل في أن التاريخ يساعد إنسان اليوم على معرفة جذر المشاكل التي وقع فيها، والتحولات التاريخية الكبيرة؛ الواضحة، والخفية، التي دفعته إلى التخلي شيئاً فشيئاً عن فكرة عبادة إله واحد قادر مقتدر، واستبدالها بعبادة المادة، والذرات، والجزيئات، والآلات.

لا معنى لدراسة التاريخ دون التعرض إلى مثل هذه الأمور، كما أنه لا معنى لمحاولة الصالحين من أهل الأرض وقف نزيف الدماء حول العالم، دون فهم حقيقي للماضي، وعلى الأخص للطريقة التي ظهرت فيها الأفكار، والفلسفات المادية، والتي انتشرت كانتشار النار في الهشيم بين فئة عريضة من الناس، كانت على استعداد تام لتقبلها، وتبنيها، ونشرها.

مضامين علم التاريخ

يبحث علم التاريخ في العديد من الأمور، فدوره لا يقتصر فقط على دراسة الأحداث التاريخية بعينها، وتحليلها، بل يشمل التاريخ أيضاً إلى جانب ذلك: دراسة الشخصيات التاريخية والأدوار التي لعبتها، كما يشمل تحديد الأزمنة التي وقعت فيها الوقائع التاريخية، بالإضافة إلى عملية تدوين التاريخ ووصفه. وكل هذه الأمور يجب أن تكون مقترنة إلى حد بعيد بالهدف الأول والأخير من وراء هذا العلم الهام، وهو معرفة أدق التفاصيل التي دفعت إلى إحداث التحولات التاريخية الكبرى.

التاجات: مفهوم التاريخ