الجهاز البولي يقومُ الجهاز البوليّ بتجميع الفضلات الناتجة عن العمليّات الحيويّة في الجسم والموادّ الزائدة ويطردها إلى خارج الجسم، ويتكوّن من عدة أعضاء يقوم كلّإ منها بوظائف معينةٍ كما يلي. مكونات الجهاز البولي: الكليتان: وهي حمراء الّلون تشبه في شكلها حبة الفاصولياء وتكوّنُ البول. الحالبان: الحالبان عبارة عن قناتانِ تتصلان بالكليتين، حيث يتصل كلّ حالبٍ بكليةٍ ووظيفته نق

الجهاز البولي

يقومُ الجهاز البوليّ بتجميع الفضلات الناتجة عن العمليّات الحيويّة في الجسم والموادّ الزائدة ويطردها إلى خارج الجسم، ويتكوّن من عدة أعضاء يقوم كلّإ منها بوظائف معينةٍ كما يلي.

مكونات الجهاز البولي:

  • الكليتان: وهي حمراء الّلون تشبه في شكلها حبة الفاصولياء وتكوّنُ البول.
  • الحالبان: الحالبان عبارة عن قناتانِ تتصلان بالكليتين، حيث يتصل كلّ حالبٍ بكليةٍ ووظيفته نقل البول من الكلية إلى المثانة ليطرح خارج الجسم.
  • المثانة البوليّة: وتقوم المثانة بتخزين البول للتخلّص منه إلى الخارج.
  • المجرى البولي أو الإحليل: وهو أنبوب صغير يمتد من المثانة البولية إلى خارج الجسم، وهو الجزء الأخير من الجهاز البوليّ، ويعمل كممرّ لطرد البول إلى الخارج.

طريقة تكوّن البول

يكون البول ذا لونٍ أصفر نتيجةَ وجود مادة صفراء فيه، وهو في الوضع الطبيعي صافٍ غير متعكّر، والسبب في كونِه متعكراً أحياناً هو تركّز الأملاح والأحماض فيه أو نتيجة الإصابة بالأمراض، وهو يتكوّن من الماء بنسبة 96% تقريباً، ومن البولينا وهي مادة كيميائية تحتوي على عنصر النيتروجين، وتنتج كفضلات من استهلاك البروتينات، وحمض اليوريك، والأمونيا، والكرياتينين، والكرياتين، والأملاح.

يتكوّن البولُ عندما يمرّ الدم في الكليتين، فتُرشّحُ الأجزاء الصغيرة الموجودة فيه إلى محفظة بومان، ومنها: الماء، وأملاح الصويوم، والبوتاسيوم، والهيدروجين، والجلوكوز، والأحماض الأمينيّة، واليوريا، وحمض اليوريك، والكرياتين، والكرياتينين، والهرمونات والسموم والأدوية. بعدها تنتقلُ هذه المواد إلى الأنبوب الكلويّ ثمّ إلى الشعيرات الدمويّة، وتتمّ في هذه المرحلة إعادة الامتصاص لبعض العناصر والمركّبات الأساسية التي يحتاجُ إليها الجسم، ثم يتمّ التخلّص من الفضلات التي بقيت إلى الخارج.

يحتاج الإنسان إلى التبوّل باستمرارٍ حيث إنّ سعة المثانة للبول من 700 إلى 800 مل، ولكن يبدأ يشعر الإنسان بالرغبة في التبول عندما يكون حجم البول من 200 إلى 400 مل، وإذا قامَ الإنسان بحصر البول فسيتسبّب ذلك بالكثير من المشاكل.

أضرار حبس البول
  • الإصابة بالالتهابات نتيجة احتواء البول على البكتيريا، وعندما يبقى البول لفتراتٍ طويلةٍ فإن هذه البكتيريا تتكاثر وتسبب الألم والحرقة في التبوّل.
  • الإصابة بالفشل الكلويّ؛ وذلك بسبب عودة البول المحمّل بالسموم والفضلات إلى الكليتين والدم، مما يعطّل عمل الكلية بشكلٍ تام، وهذا سيقلب حياة الشخص رأساً على عقب، حيث سيحتاجُ إلى عمليّة زراعة الكلى أو تصفية الدم بشكلٍ اصطناعيّ للتخلص من السموم.
  • تشكّل الحصوات بسببِ تراكم الأملاح وتجمّعها في الكلى أو المثانة، وتسبّب هذه الحصى الألم الشديد، وقد تُعالَج من خلال أدوية تعمل على تفتيتها، أو العمليّات الجراحية إذا كان حجمها كبيراً.
  • قد يؤدّي حبس البول إلى الوفاة؛ نتيجةَ تراكم السموم وعودتها إلى الجسم.
التاجات: ما هي أضرار حبس البول